أودسيوس :
لقد كنت أريد أن أعينك، فأما إذ لم تجد في معونتي خيرا فإني أقرك على ما ترى وأنصرف. (يخرج)
تكروس :
حسبنا ما ضاع من الوقت، فأما أنتم فأسرعوا في حفر القبر، وأما أنتم فأوقدوا النار وأسخنوا الماء الذي لا بد منه للغسل المقدس، وليمض بعضكم إلى حيث يحمل سلاح أياس الذي كان يحمله من وراء درقته، أيها الصبي أقبل - في حنان - إلى جثة أبيك، وخذ بأحد جانبيها، وأعني - ما استطعت - على إقامتها؛ فإن عروقها ما زالت تنضح دما أسود. ليسرع كل من يرى نفسه صديقا له، ليسرع إلى أداء ما له من واجب عليه؛ فقد كان كريما شجاعا لم يعدله أحد في الشجاعة ولا في الكرم.
رئيس الجوقة :
ما أكثر الأحداث التي تقع أمام أعين الناس، ولكنهم لا يستطيعون أن يتنبئوا بها قبل أن تكون.
أنتيجونا
الأشخاص
أنتيجونا.
أسمينا.
अज्ञात पृष्ठ