मिहन
المحن
संपादक
د عمر سليمان العقيلي
प्रकाशक
دار العلوم-الرياض
संस्करण
الأولى
प्रकाशन वर्ष
١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م
प्रकाशक स्थान
السعودية
وَحَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَلامٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي قَالَ حَدثنِي الْهَيْثَم الْبكاء قَالَ نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَفَاطِمَةُ فِي الْحُجْرَةِ أَوْ قَالَ خَرَجَتْ فَاطِمَةُ إِلَى الْحُجْرَةِ وَمَعَهَا حُسَيْنٌ يَوْمَئِذٍ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَكَانَ شقّ عَلَيْهِ بكاؤه فسرحته فحبى أَوْ مَشَى حَتَّى بَلَغَ بَابَ الْبَيْتِ فَخَشِيَتْ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهِمَا فَاسْتَدْنَتْ فَأَخَذَتْهُ فَسَكَتَ فَرَجَعَتْ بِهِ إِلَى مَكَانِهَا فَبَكَى فَسَرَّحَتْهُ فَسَكَتَ حَتَّى بلغ الْبَاب فاستدنت حَتَّى أَخَذته فَسكت فَخرجت بِهِ إِلَى مَكَانِهَا فَبَكَى فَسَرَّحَتْهُ حَتَّى بَلَغَ الْبَاب فاستدنت فَأَخَذته فَفعل ذَلِكَ مِرَارًا فَسَبَقَهَا مَرَّةً مِنْ ذَلِكَ فَدَخَلَ فَأَخَذَهُ النَّبِيُّ ﷺ فَجَعَلَهُ فِي حِجْرِهِ فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ أَتُحِبُّ ابْنَكَ يَا مُحَمَّدُ قَالَ نَعَمْ قَالَ أَمَا إِنَّ أمتك ستقتله ثمَّ قَالَ بِجَنَاحَيْهِ إِلَى أَرْضِ كَرْبَلاءَ فَقَالَ بِأَرْضٍ هَذِهِ تُرْبَتُهَا ثُمَّ صَعِدَ جِبْرِيلُ وَخَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ مِنَ الْبَيْتِ وَهُوَ حَامِلٌ حُسَيْنًا عَلَى عُنُقِهِ وَبِيَدِهِ الْقَبْضَةُ وَهُوَ يَبْكِي فَقَالَتْ فَاطِمَةُ مَا يُبْكِيكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ ابْنِي تَقْتُلُهُ أُمَّتِي بِأَرْضٍ هَذِهِ تُرْبَتُهَا أَخْبَرَنِي بِهِ جِبْرِيلُ
وَحَدَّثَنِي يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ قُرَّةَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَامر ابْن عَبْدِ الْوَاحِدِ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ قَالَ بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ أُمِّ سَلَمَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِين إِذْ دَخَلَتْ صَارِخَةً تَصْرُخُ فَقَالَتْ قُتِلَ الْحُسَيْنُ قَالَتْ قَدْ فَعَلُوهَا اللَّهُمَّ امْلأْ بُيُوتَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نَارًا ثُمَّ وَقَعَتْ مَغْشِيًّا عَلَيْهَا
وَحَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَيَّانُ بْنُ هِلالٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ عَمَّارٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ نِصْفَ النَّهَارِ قَالَ وَقَالَ حَمَّادٌ وَهُوَ قَائِلٌ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ أَشْعَثَ أَغْبَرَ وَفِي يَدِهِ قَارُورَةٌ فِيهَا دَمٌ قُلْتُ بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ
1 / 160