आपकी हाल की खोजें यहाँ दिखाई देंगी
المعيار المعرب والجامع المغرب عن فتاوي أهل إفريقية والأندلس والمغرب
[464 /2] الإسكندرية ، وهي التي تسمى قراءة بلاد راية فمكروهة ، ولم يكن ذلك من عمل الناس . قال القاضي أبو الوليد : وإنما كرهه للمجاراة في حفظه والمباهاة بالتقدم فيه .
ومنها ابتداع الكلام والجدل وعلم القياس والنظر ، والاستدلال على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم بأدلة المعاني والمعقول .
ومنها إيثار العلم الذي ليس بنافع على العلم النافع .
ومنها إيثار علم العقل والتمييز على ظاهر القرآن والآثار .
ومنها إظهار الإشارات بالمواجيد من غير علومها ولا بيان تفصيلها ، وفي ذلك تضليل السامعين وحيرة الغافلين .
ومنها الكلام في أن علم التوحيد مخالف لعلم الشريعة ، وأن الحقيقة تنافي العلم الظاهر وتخالفه ، والحقيقة علم ، وهي أحد طرقات الشريعة . وعلم الشريعة عنها وكيف تنافيه وهي التي أوجبته ؟ وإنما هي عزيمته ومنعه ، وعلم الظاهر الرخصة والسعة ، فذلك من الإلحاد في الشريعة والوليجة بين الكتاب والسنة . وقد كان بعض العارفين يقول : نظرت هؤلاء الشاطحين فما وجدت إلا جاهلا مغرورا أو جسورا مستظهرا بلا شيء .
ومنها الكلام في الدين بالوسواس والخطرات من غير رد مواجيدها إلى الكتاب والسنة .
ومنها التدقيق في القياس والنظر والتبحر في علم العربية والنحو والشعر في علم اللسان . قال بعض العلماء : العلوم تسعة ، أربعة منها معروفة وهي من السنة ، وخمس محدثة لم تكن تعرف فيما سلف ، فأما الأربعة فهي علم الإيمان وعلم القرآن وعلم المعرفة وعلم الإخلاص ، وأما الخمسة فهي علم النحو وعلم العروض وعلم الشعر وعلم الجدل في الفقه وعلم المعقول والنظر .
ومنها السجع والاعتداء في الدعاء . مر بعض السلف بقاض يدعو بسجع في دعائه ، فقال له : ويحك ، أعلى الله تبالغ ! أشهد لقد رأيت حبيبا الفارسي يدعو وما يزيد على قوله اللهم اجعلنا خيرين ، اللهم لا تفضحنا يوم
पृष्ठ 41