आपकी हाल की खोजें यहाँ दिखाई देंगी
المعيار المعرب والجامع المغرب عن فتاوي أهل إفريقية والأندلس والمغرب
فأجاب بأنه يطال حبس المشهود عليه ويثبت في أمره ويفحص عن أصحابه ، فإن ظهر عليه ما شهد به الشاهد أدبته أدبا موجعا وأطلت حبسه وان لم يكن إلا ما حصل من الشهادة أطلت حبسه ثم أمرت باطلاقه وعن محمد بن يزيد بن خالد قال : قلت : لحمدين : أخذت غلمانا مردا بطالين يفسدون بالدراهم ووضعت في أرجلهم القيد ، فقال له حمدين احسبهم عند ابائهم لا في السجن وصوب فعله . قيل وقد أخذهم بعض قضاة القيروان وحلق رؤوسهم أو جزها وألبسهم ثيابا دون تلك الثياب التي لا جمال فيها .
وحاصله أنه يفعل بهم كل ما يبعدهم عن هذه المفسدة ويقمعهم عنها وحكى يحيى بن عمر عن سحنون أنه أوتي بامرأة يقال لها حكمة وكانت تجمع بين الرجال والنساء فأمر بضربها وسجنها وعنه أيضا أنه أتى بالمرأة التى يقال لها اتركوا وكانت تجمع بين الرجال والنساء واستفقاض خبرها فأمرها فتحولت من دارها وطين باب الدار بالطوب والطين وضربها سياطا وجلدها في الفقه وكانت خذلاء أي غليظة الساقين حسنة طويلة ، وأمر بنقلها وجعلها بين قوم صالحين .
[ يخرب الماخور ويحرق بيت الخمار ]
قيل : العمل اليوم على تخريب دار من هذه حالته ولعله نظير الحرق الذي أمر به في الرواية وعن يحيى بن يحيى : أرى أن يحرق بيت الخمار قال وأخبرني بعض أصحابنا ان مالكا استحب حرق بيت المسلم الذي يبيع فيه الخمر ، قيل له فالنصراني يبيع الخمر من المسلمين ؟ قال إذا تقدم إليه فلم ينته أرى أن يحرق عليه بالنار ثم ذكر عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه أحرق بيت رويشد وكان يبيع فيه الخمر ، وقال فويسق ولست برويشد . وعن ابن القاسم في فاسق يأوي إليه أهل الخمر والفسق يخرج من منزله ولا يباع عليه بيته أو داره أخرج وأكرى عليه ونقل ابن رشد في آخر كتاب السلطان عن واضحة ابن حبيب عن مالك أنه تباع عليه الدار . وما في الرواية
[409/2]
पृष्ठ 467