150

ومهيمن القاضي الأعلى، يا أمير المؤمنين بك أتقرب إلى الله تعالى زلفى، وأنت وليي وسيدي ووسيلتي في الدنيا والآخرة.

ثم تدخل المسجد وتقول:

الله أكبر الله أكبر الله أكبر، هذا مقام العائذ بالله وبمحمد، وبولاية أمير المؤمنين والأئمة المهديين الصادقين، الناطقين الراشدين، الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا، رضيت بهم أئمة وهداة وموالي، سلمت لأمر الله لا أشرك به شيئا، ولا أتخذ مع الله وليا، كذب العادلون بالله وضلوا ضلالا بعيدا، حسبي الله وأولياء الله.

أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله (صلى الله عليه وآله)، وأن عليا وليه، والأئمة المهديين من ذريته (عليهم السلام) أوليائي ، وحجة الله على خلقه (1) .

ثم تصير الى السابعة مما يلي الأنماط الرابعة، تصير الى الأسطوانة بمقدار سبعة أذرع أقل أو أكثر.

فقد روي عن مولانا الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام) أنه جاء في أيام السفاح حتى دخل من باب الفيل فتياسر قليلا ثم دخل فصلى عند الأسطوانة الرابعة، وهي بحذاء الخامسة، فقيل له في ذلك فقال: تلك أسطوانة إبراهيم (عليه السلام) (2)

पृष्ठ 162