243

وأيدني رب العباد بنصره

وحسب الفتى أن يتقي الله وحده

وإني فتى غير الإله وبطشه

فقل للأولى قد يحسدوني على العلا

تبات كأعيان الغواني عيونكم

ولي مقلة شهر الجفون ومفرش

وسرد الدلاص الزعف أشرف ملبس

ولي عزمات تسلب الليث شبله

ورأي إذا أعملته في ملمة

سجية آباء كرام غطارف

نمتهم إلى العليا نفوس كريمة

وما هي إلا نعمة قد تحدثت

فيا سعد عج لي بالحسين الذي له

فتى يدهش الأبصار رأيا وحكمة

وناد بناديه وقل يا بن ناصر

لقدأرعدت في الأرض من قبل صولتي

وما صولتي لولا الإمام بقوله

أتت نحوه منك الطروس مذكرا

يقودهم من ليس للخصم مدخل

فتى شب في نصر الخليفة جاهدا

وقام بأمر الحق عن أمر قائم

وأنقذت سبلا للمساكين لم يزل

وجاء معي وجه من الحق أبلج

ولكنني أدعوه دعوة وامق

ذوي البغي في الأصعاد حرب وآخر

لعل أمير المؤمنين يحقق ال

ومن يعلم التلميح غير خليفة

وكيف يصح الجسم والرأس موجع

إليك على بعد الديار نصيحة

فإن نطقت عني بحق فأهله

ويا أيها القاضي الهزبر وخير من

سلام عليكم بعد جدي وآله

تحية ذي قلب يحرق بالجوى

ولولا ك في هذي الربى للعنتها

وإخوتك الصبية الكرام عليهم

يقول إذا ما ضم شملي بشملكم

ولم لا ولم ألق امرءا ذا حفيظة

سواك وإخوان لكم قد عرفتهم

ورد رسوله بها إلى حلقة التدريس في (الكشاف) بالجامع المبارك من هجرتنا (الشجعة) حرسها الله فقلت في جوابها في الحال بديها [66أ] لعجل رسوله الواصل إلينا من حضرته.

पृष्ठ 283