569

मतलच बुदूर

مطلع البدور ومجمع البحور

क्षेत्रों
यमन

إن الشريعة بحر مزبد لجب ... هذي سفينة نوح فيه تخترق إلى آخر الأبيات، وسيأتي آخرها [إن شاء الله تعالى](1) في ترجمة محمد بن الحسن المدحجي تلميذ الفقيه حسن(2) وأستاذ العدوي، والعدوي(3) هذا هو صاحب تخميس قصيدة الصفي الحلي وأظنه صاحب (العباب)، وسيأتي ذكره، وذكره(4) غيره من أهل بيته.

قلت: وفيها كتاب (السبق) ليس للفقيه الحسن بل لتلميذه الفقيه يوسف بن أحمد فإنه ألغاه. قال الفقيه يوسف /58/: وقد وضعت فصلا في ذلك(5)، وعرضته على الفقيه الحسن - رحمه الله تعالى - وقال: من تأليف السيد (......)(6) وللفقيه الحسن - رحمه الله - (تعليق اللمع) (7)، وقد كان رجع عنه كما حكاه الفقيه يوسف.

قلت: لكنه أجازه للفقيه العلامة أحمد بن محمد قرين الإمام الناصر وصاحبه، ولعل هذا رجوع عن الرجوع، فإنهم صرحوا أنه بعد الرجوع، وذكر القاضي العلامة أحمد بن يحيى بن حنش - رحمه الله - أن للفقيه حسن على اللمع تعليقين أحدهما المسمى (بمنتهى الغايات)، وهو الكبير، والآخر يسمى (بالروضة). قال: وله كتاب اختصره من (الانتصار)، وله تعليق الحفيظ(8)، وقد قال(9) بعض شيوخنا - أيده الله -: إنه المرجوع عنه لا تعليق اللمع، وهذا الذي ذكره(10) الفقيه يوسف بن أحمد. وله كتاب (منتهى الآمال في مشكل الأقوال) كتاب لطيف الحجم، لكنه مفيد في بابه.

पृष्ठ 95