بالعلم والعمل، ونسبهم في قوم يقال لهم: بني(1) عباد من حمير، وأهل بيته من بيوتات العلم في البون في(2) المشرق من أرض حاشد، وكان يسكن جوب ابن الصباح، وله بها منازل، كان أخربها الصليحي ثم تداركها ولده العلامة محمد بن تبع بالحضور عند الصليحي وتعريفه، وحرق منها البعض، وآل عباد كانوا كثيري المناظرة للمطرفية، ولهم الذب عن مقالة الحق وفيهم العلماء، ومنهم من تعلق بالتطريف إلا أن غالب هذا البيت هو الاستقامة، ولهم مقامات عظيمة. وكان بحوث(3) عدد كثير من حملة القرآن وطلاب العلم والآداب وجماع الكتب الجليلة، وقالة الشعر، ورواة الحديث، ومن شعرائها ربيعة الشاعر الذي هجا الصليحي، وله معه خبر مذكور هرب منه إلى (الشحر)(4)، فلم ينفعه فاستجار بسلمة بن محمد الشهابي.
पृष्ठ 481