896

अल-मतल अल-साइर फि अदब अल-कातिब व अल-साइर

المثل السائر في أدب الكاتب و الشاعر

संपादक

أحمد الحوفي، بدوي طبانة

प्रकाशक

دار نهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيع

प्रकाशक स्थान

الفجالة - القاهرة

शैलियों
Philology
क्षेत्रों
इराक
साम्राज्य और युगों
अब्बासी
وأما جعل الخاص عاما فكقول أبي تمام:
ولو حاردت شول عذرت لقاحها ... ولكن منعت الدر والضرع حافل١
أخذه أبو الطيب المتنبي فجعله عاما إذ يقول:
وما يؤلم الحرمان من كف حارم ... كما يؤلم الحرمان من كف رازق٢
الضرب العاشر من السلخ:
وهو زيادة البيان مع المساواة في المعنى، وذاك أن يؤخذ المعنى فيضرب له مثال يوضحه.
فمما جاء منه قول أبي تمام:
هو الصنع إن يعجل فنفع وإن يرث ... فللريث في بعض المواطن أنفع٣

١ من قصيدة في مدح محمد بن عبد الملك الزيات
"الديوان ٣/ ١٢٩".
أي: إن مطلك دام وطال مع طول أملي فيك، ولو كان ذلك لإعوازك لعذرتك، ولكنك حرمتني ومالك كثير، وعطاؤك ممكن.
حاردت: قل لبنها. الشول: النوق القليلات اللبن، جمع شائلة. حافل: ممتلئ.
٢ من قصيدة في مدح سيف الدولة بن حمدان مطلعها:
تذكرت ما بين العذيب وبارق ... مجر عوالينا ومجرى السوابق
"الديوان ٣/ ٧٧".
٣ من قصيدة في مدح أبي سعيد محمد بن يوسف الثغرى، مطلعها:
أما إنه لولا الخليط المودع ... وربع عفا منه مصيف ومربع
"الديوان ٣/ ٣١٩".
والقافية بالديوان "أسرع" بدلا من "أنفع".

3 / 263