367

मातालिक नसरिय्या

المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية

संपादक

الدكتور طه عبد المقصود

प्रकाशक

مكتبة السنة

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

प्रकाशक स्थान

القاهرة

शैलियों
Philology
क्षेत्रों
मिस्र
साम्राज्य और युगों
ओटोमन्स
و"مُسْتَهْزٍ" كما قال في (المِصْباح) في "نَتَأَ" أنه يجوز إِبدال الهمزة ألفًا، وتُجعل في اسم الفاعل ياءً، وتحُذف فيُقال "نَاتٍ" (١).
[حذف الياء من الاسم المنقوص الجموع المعرَّف]:
وكل ما حُذف ياؤه في المفرد مُنكَّرًا تُحذف في الجمع ولو مُعرَّفًا، كـ"العَالِين" و"المُفْتِين" و"القَاضِين" و"المُعْتَدين". ومن ذلك قوله تعالى: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا عَمِينَ﴾ [الأعراف: ٦٤] ومثله "المُبْتَدِينَ" أو "المُبْتَدُونَ": من المهموز المجرى مجرى المعتل.
وقولهم (مكسور ما قبلها) (٢) احترازٌ عن الساكن صحيحًا كان (كـ"ظَبْى" و"رَمْى"). أو معتلًا (كـ"كَرَى" و"مَىّ": (اسم امراة) فلا يُسمى منقوصًا، بل هو كالصحيح.
ومثله في ذلك ما كان على وزن "فعيل" مُكَبَّرًا (نحو "عَلِىّ" و"غَنِىّ") أو مُصغَّرًا، نحو"قُصَىّ" و"سُمَىّ".
[ما يُحذف من الياءات في حالات الجزم والإِضافة]:
وأما ما يُحذف من الياآت للجازم -نحو: "اتَّقِ اللَهَ" و"لا تَعْصِ مَوْلاكَ" و"اخْزِ الشَّيطانَ"، ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا﴾ [الطلاق: ٢]-فهذا مما يُحذف خَطًّا، تَبعًا لحذفه لفظًا، كما هو معلوم من المبادئ النحوية.
وأما ما يُحذف من ياآت الإِضافة تخفيفًا في مثل ﴿لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ﴾ [الكافرون: ٦] والأصل "ولى دينى" و﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾ [الأعراف: ١٥١] و[ص: ٣٥] ﴿وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ﴾ [إبراهيم: ٤٠]، ﴿رَبِّ ارْجِعُونِ﴾ [المؤمنون: ٩٩] ﴿يَا قَوْمِ اتَّبِعُونِ﴾ [غافر: ٣٨] فهذا كثير في رسم المصحف خاصة.

(١) المصباح المنير ص ٨١٣. وعبارته: "ويجوز تخفيف الفعل كما يُخفَّف (نتأ) فهو (ناتٍ).
(٢) أي فى تعريف الاسم المنقوص كما سبق في ص ٣٧٥.

1 / 379