304

मातालिक नसरिय्या

المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية

संपादक

الدكتور طه عبد المقصود

प्रकाशक

مكتبة السنة

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

प्रकाशक स्थान

القاهرة

शैलियों
Philology
क्षेत्रों
मिस्र
साम्राज्य और युगों
ओटोमन्स
دلالة على ضمها، والعوام تسميه العرضى.
[زيادة الواو المتوسطة عارضًا (ملاؤه - ملائه)]:
أقول: ومن زيادة الواو المتوسطة عارضًا ما سبق آنفًا في نحو (١): "هَلَكَ فِرْعونُ ومَلاؤُه" و"بانَ خَطؤُه" على ما تقدم من القول بأن الألف غير مزيدة، وأن الواو هى المزيدة لتبيين حركة الهمزة كما يقال بذلك في "مَلائِه": إِن الياء هى الزائدة لبيان حركة الهمزة، على ما جرى عليه في (الهَمْع) (٢) من أن الياء هى الزائدة في رسم المصحف.
قال في (الأدب): "وزاد بعضهم واوًا في "أُوخَىّ" -مصغرًا- فرقًا بينه وبين"أَخِى" المكَبَّر" اهـ (٣).
قال في (الهمع): "ولكن أكثر أهل الخط لا يزيدونها" (٤).
[ثانيًا: زيادة الواو طرفًا في (عَمْرو)]:
وأما زيادة الواو في الطرف ففى اسم "عَمْرو"، فَرْقًا بينه وبين "عُمَر"، وذلك بشروط:
أن يكون عَلَمًا لم يُضف لضمير، ولم يقع في قافية، ولم يُصغَّر، ولم يكن مُحلَّى بـ "أَل" ولا منصوبًا منونًا.
قال شيخ الإِسلام (٥): وذلك للفرق بينه وبين "عُمَر" مع كثرة استعمالها، ولم يعكس، لأن لفظ "عَمْرو" أخف من لفظ "عُمَر"، والزيادة بالأخف أَوْلى.
فإِن لم يكن عَلَمًا كـ" عَمْرٌ" -الذى هو واحد "عمود الأسنان"، وهو ما

(١) سبق ذلك ص ٣٠٣.
(٢) همع الهوامع جـ٦ ص ٢٤٠.
(٣) أدب الكاتب ص ١٧٧ - ونقل عنه السيوطي في همع الهوامع جـ٦ ص ٣٢٨.
(٤) همع الهوامع جـ٦ ص ٣٢٨.
(٥) شيخ الإِسلام ابن الحاجب في شرح الشافية، راجع عن المكتوب عن هذا الشرح حاشية رقم (١) ص ٨٤.

1 / 314