296

मातालिक नसरिय्या

المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية

संपादक

الدكتور طه عبد المقصود

प्रकाशक

مكتبة السنة

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

प्रकाशक स्थान

القاهرة

शैलियों
Philology
क्षेत्रों
मिस्र
साम्राज्य और युगों
ओटोमन्स
من الكُتَّاب، والمختار عند المتأخرين عدم كتابتها" اهـ (١).
ومن ذلك الواو في "نَصَبُو" من قول ابن الفارض (٢) في (الفائية):
كُلُّ البُدُورِ إِذَا تَبَدَّى مُقْبِلًا ... تَصْبُو إِليْهِ وكُلَّ قَدٍّ أَهْيَفِ (٣)
الثانية: الواو التي هى علامة الرفع في الأسماء الخمسة وجمع المذكر السالم وما ألحق به، كقولك (أَبُو الوَفَا ذُو مالٍ وأَخُو عِلْمٍ" و"مُتَقَدِّمُو العُلَماءِ هُمْ أُولو الفَضْلِ وذَوُو السَّبْقِ".
الثالثة: الواو التي لإِشْباع ضَمّة الميم، وتُسمَّى واو الصلة، كقوله تعالى: ﴿وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُو الْجَنَّةُ﴾ [الأعراف: ٤٣]. وكقول الإِمام كَرَّم الله وجهه:
سَبَقْتكُمُو إِلى الإِسْلامِ طَرًا ... صَغِيرًا ما بَلَغْتُ أَوَانَ حِلْمِى (٤)
وكقول الشاعر:
فأُقِسم أَن لَوِ التَقْينا وأَنتُمُو ... لَكَانَ لَكُمْ يَوْمٌ من الشَّرِّ مُظلِمُ (٥)
وكقول الآخر:
*وهُمُ الَذِينَ هُمُو هُمُو* (٦)
وكقول الكِندِىّ المتقدم الذي يمنُّ على قريش ويفتخر ببشر الذي علمهم

(١) لم أصل إليه في موضعه من شرح النووى.
(٢) تقدم التعريف بابن الفارض -ص (١٠٥).
(٣) ديوان ابن الفارض -ص ١٥٤ (طبع دار صادر، بيروت). وفيه (إِذا تجلَّى) بدل (إِذا تبدى). ومعنى أهيف: معتدل القوام.
(٤) البيت من بحر الوافر. ذكره القسطلانى في المواهب اللدنية بالمنح المحمدية (في السيرة) ونسبه لعلي بن أبي طالب ﵁ جـ١ ص ٤٥.
(٥) البيت من بحر الطويل، وقائله المسيّب بن علس. انظر كتاب سيبويه جـ١ ص ٤٥٥ (هارون جـ٣ ص ١٠٧). وشرح المفصل لابن يعيش جـ٩ ص ٩٤، خزانة الأدب جـ٤ ص ٢٢٤، شرح الأشمونى جـ١ ص ٢٨٦.
(٦) من بحر الطويل، وقائله أبو نواس. انظر شرح الأشمونى جـ١ ص ٢٤٨، ص ٢٣٨.

1 / 305