996

मतालिक अनवर

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

संपादक

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

प्रकाशक

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

1433 अ.ह.

प्रकाशक स्थान

دولة قطر

إياهم على الجزء من ثمارها، فقيل: خابرهم، ثم تنازعوا، فنهوا عنها، ثم جازت بعد، هذا قول ابن الأعرابي، وغيره يأباه. ويقال: إنها لفظة مستعملة، والأكَّار يقال له: الخبير لعمله في الأرض.
وجاء في مسلم: "نَهَى عَنِ الخَبْرِ" كذا قيدناه من طريق الطَّبَرِي، وعند ابن عيسى بضم الخاء، وعند غيرهما بكسرها (١)، وبالفتح هو (٢) في "العين" (٣).
وقول عمر: "مَا أُرِيدُ أَنْ أَخْبُرَهُمَا" (٤)، ويروى (٥): "أُجِيزَهُمَا" (٦) كناية عن الوطء.
قوله: "أَتَيْنَاهُ نَسْتَخْبِرُهُ" (٧) أي: نسأله عن خبر الناس.
وفي: "الموطأ": "فَنَسْأَلَ عَنْهَا وَنَسْتَخْبِرَ" (٨) روي بالباء، من طلب

(١) مسلم (١٥٤٧) أن ابن عمر قال: "كُنَّا لَا نَرى بِالْخِبْرِ بَأْسًا حَتَّى كَانَ عَامُ أَوَّلَ، فَزَعَمَ
رَافِعٌ أَنَّ نَبِيَّ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْهُ".
(٢) في (أ): (هذا).
(٣) "العين" ٤/ ٢٥٨.
(٤) "الموطأ" ٢/ ٥٣٨ عن الزهري عن عبد الله بن عتبة بن مسعود عنه بلفظ: "مَا أُحِبُّ أَنْ أَخْبُرَهُمَا" وهو الذي في "المشارق" ١/ ٢٢٩.
(٥) في (د، أ): (ويقال).
(٦) في (س، ظ)، و"المشارق": (أختبرهما)، وهي غير واضحة في (د)، والمثبت من (أ)، وهي رواية محمد بن الحسن ٢/ ٤٥٠، والشافعي في "المسند" ٢/ ١٧ عن مالك، والبيهقي ٧/ ١٦٤ من طريقه، ومن طريق ابن بكير، والطبراني في "مسند الشاميين" ٤/ ٢٢٠ (٣١٣٣) من طريق شعيب بن أبي حمزة عن الزهري.
(٧) البخاري (٤١٨٩) من قول أبي وائل يعني سهل بن حنيف.
(٨) "الموطأ" ٢/ ٢١٦ من حديث عمر.

2 / 408