966

मतालिक अनवर

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

संपादक

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

प्रकाशक

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

1433 अ.ह.

प्रकाशक स्थान

دولة قطر

قوله: "تَقَطَّعَتْ بِيَ الحِبَالُ" (١) و"الْحِيَالُ" (٢) تقدم.
قوله: "فَيُلْقَوْنَ في نَهَرِ الحَيَاءِ" (٣) أو"الْحَيَاةِ" بمد الأول في كتاب الأصيلي، وبالقصر لغيره، ولا وجه لذكره هاهنا لا ممدودًا ولا مقصورًا، لكن للمقصور معنًى، وهو: كل ما يحيا الناس به، والحيا: المطر، والحيا: الخصب، فلعل هذِه العين سميت بذلك لخصب أجسام المغتسل بها كما فسره في الحديث، أو لأنهم يحيون بعد غسلهم منها فلا يموتون على رواية: "الْحَيَاةِ" المشهورة.
ومثله في حديث الخضر ﵇ في التفسير: "عَيْنٌ يُقَالُ لَهَا: الحَيَا" كذا لجمهورهم، وعند الهوزني: "الْحَيَاةُ" (٤).
وفي الديات: قوله: "فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا" كذا للأصيلي، وللباقين: "حَيِيَ النَّاسُ مِنْهُ جَمِيعًا" (٥) أي: سلِموا من قتله فحيوا بذلك، وضبطه بعضهم: "وحَيَّ النَّاسُ".
في أكل الضب (٦): "حَائِطٍ مَضَبَّةٍ" كذا لابن الحذاء والهوزني، وهو وهم، وصوابه: "في غَائِطٍ" (٧) أي: مطمئن من الأرض، كذا

(١) البخاري (٣٤٦٤، ٦٦٥٣) من حديث أبي هريرة.
(٢) في اليونينية ٨/ ١٣٣: (الجبال) لأبي ذر والكشميهني.
(٣) البخاري (٦٥٦٠)، ومسلم (١٨٤) من حديث أبي سعيد.
(٤) البخاري (٤٧٢٧) من حديث ابن عباس.
(٥) البخاري معلقًا عن ابن عباس قبل حديث (٦٨٦٧) بلفظ: "مَنْ حَرَّمَ قَتْلَهَا إِلَّا بِحَقِّ حَيِيَ النَّاسُ مِنْهُ جَمِيعًا".
(٦) ساقطة من (س).
(٧) مسلم (١٩٥١/ ٥١) من حديث أبي سعيد.

2 / 378