945

मतालिक अनवर

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

संपादक

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

प्रकाशक

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

1433 अ.ह.

प्रकाशक स्थान

دولة قطر

التاء مع الشين
قوله: "احْشِدُوا فَحَشَدُوا" (١) أي: اجتمعوا فاجتمعوا، والحشد: الجمع، والحشر مثله، إلاَّ أنه مع سَوق.
وقوله في نار عدن: "تَطْرُدُ النَّاسَ إلى مَحْشَرِهِمْ" (٢) يريد: الشام.
وقيل في قوله تعالى: " ﴿لِأَوَّلِ الْحَشْرِ﴾ [الحشر: ٢]: حشر بني النضير قال الأزهري: هو أول حشر إلى الشام، ثم الثاني (٣) حشر الناس إليها يوم القيامة (٤).
وفي الحديث: "يُحْشَرُ النَّاسُ (٥) عَلَى ثَلَاثِ طَرَائِقَ ... " (٦) الحديث، و"يَحْشُرُ بَقِيّتهُمُ النَّارُ" (٧) كله بمعنى: الجمع والسَّوْق. وقيل في هذا: إنه من الجلاء (لبني النضير) (٨). ومن أسمائه: ﷺ "الْحَاشِرُ" (٩) وفسره أنه يحشر الناس على قدمه، معناه: على عهده وزمنه، أي: ليس بينه وبين الحشر نبيٌّ. وقيل: يحشر الناس أمامي، أي: يجتمعون إلى يوم

(١) مسلم (٨١٢) من حديث أبي هريرة بلفظ: "احْشِدُوا فَإنِّي سأَقْرَأُ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ القُرْآن. فَحَشَدَ مَنْ حَشَدَ".
(٢) مسلم (٢٩٠١) من حديث حذيفة بن أسيد الغفاري.
(٣) في (أ): (الناس).
(٤) "تهذيب اللغة" ١/ ٨٢٧.
(٥) ساقطة من (د، أ).
(٦) البخاري (٦٥٢٢)، ومسلم (٢٨٦١) من حديث أبي هريرة.
(٧) السابق.
(٨) ساقطة من (أ، ظ).
(٩) "الموطأ" ٢/ ١٠٠٤، والبخاري (٣٥٣٢، ٤٨٩٦)، ومسلم (٢٣٥٤) من حديث جبير بن مطعم.

2 / 357