941

मतालिक अनवर

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

संपादक

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

प्रकाशक

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

1433 अ.ह.

प्रकाशक स्थान

دولة قطر

معناه: حظوظًا.
وقوله: "حَسَنِ الصَّوْتِ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ" (١) قال ابن الأنباري: معناه حسّن صوتَه القرآنُ. وقيل: متحزن الصوت، وقيل: بما يظهر عليه من الخشوع، وقيل: بالنغمة الحسنة، والذي عندي أن حسن صوته: إجادته في قراءته كما حسن العمل.
قوله: " هَلْ تُحِسُّ فِيهَا مِنْ جَدْعَاءَ " (٢) أي: تبصر وترى وتجد، ويجوز تَحُسُّ، يقال: حسست وأحسست وهو أكثر، ومنه: "حَتَّى مَا أُحِسُّ (٣) مِنْهُ بِقَطْرَةٍ" (٤) من الإحساس بالشيء، وهو الوجود له والعلم به من ناحية الحس الموجود في الحي.
وقول أسماء: "أَحُسُّ فَرَسَهُ" (٥) يعني: أحكه وأزيل عنه ما يتعلق به من تراب وغيره.
قوله: "لَا حَسَدَ إِلَّا في اثْنَتَيْنِ" (٦) أي: لا حسد جائز غير مذموم إلاَّ في اثنتين، وهو مشتق من الحسدل وهو القُرَادُ للصوقه بما يتعلق به.

(١) مسلم (٧٩٢) من حديث أبي هريرة.
(٢) "الموطأ" ١/ ٢٤١ من حديث أبي هريرة.
(٣) في (أ): (أحسن).
(٤) البخاري (٢٦٦١، ٤١٤١، ٤٧٥٠)، ومسلم (٢٧٧٠) من حديث عائشة.
(٥) مسلم (١٨٠٧) من حديث سلمة بن الأكوع بلفظ: "أَسْقِي فَرَسَهُ وَأَحُسُّهُ".
(٦) البخاري (٧٣، ١٤٥٩)، ومسلم (٨١٦) من حديث ابن مسعود. والبخاري (٧٥٢٩)، ومسلم (٨١٥) من حديث ابن عمر. والبخاري (٥٠٢٦) من حديث أبي هريرة.

2 / 353