لحضور الحرب، والحدق جمع حدقة، وهو ما اسوَدَّ من العين، وهي المقلة، عبر به عن جملة العين.
وتقدم في حرف الباء: "كنَّا إِذَا احْمَرَّ البَأْسُ" (١) (وتفسير: "اتَّقَيْنَا بِرَسُولِ اللهِ") (٢).
والْحَدَائِقُ: جمع حديقة. قال الخليل: كل أرض ذات شجر أحدق بها حاجز (٣). ثم سميت البساتين حدائق، و"الْحَدِيقَةُ" (٤) أيضًا القطعة من النخل (٥) و"الْحَادِي" (٦)، والحدَّاء: سوَّاق الإبل، وأصله من حدا يحدو إذا اتبع الشيء، ثم قيل: حدا إذا غنَّى غناء يستاق به الإبل.
الوهم والخلاف
" حَدَّثَنِي مَنْ أُصَدِّقُ حَدِيثَهُ - يُرِيدُ (٧): عَائِشَةَ" كذا عند السمرقندي في حديث إسحاق بن إبراهيم، وعند العذري وغيره: "حَدَّثَنِي مَنْ أُصَدِّقُ - حَسِبْتُهُ يُرِيدُ عَائِشَةَ" (٨).
قوله: "فَحَدَّثَ أَنَّ هِرَقْلَ قَدِمَ إيلِيَاءَ" كذا عند بعض الرواة، وللكافة: أبي ذر والأصيلي والقابسي: "يُحَدِّثُ" (٩) على لفظ المستقبل، وهو يرجع إلى المذكور قبله.
(١) مسلم (١٧٧٦) من حديث أبي عمارة البراء بن عازب.
(٢) ما بين القوسين ساقط من (د، أ، ظ).
(٣) "العين" ٣/ ٤١ (حدق).
(٤) البخاري (٢٧٥٨).
(٥) في (أ): (الإبل).
(٦) البخاري (٦٢٠٩).
(٧) في (أ، د، ظ): (يعني).
(٨) مسلم (٩٠١) من قول عبيد بن عمير.
(٩) البخاري (٧) من حديث أبي سفيان.