817

मतालिक अनवर

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

संपादक

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

प्रकाशक

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

1433 अ.ह.

प्रकाशक स्थान

دولة قطر

الصواب: "حِينَ"، لأنه إنما صب عليه في الوضوء لا في الاستنجاء، وقد قال في الحديث الآخر: "فَقَضَى حَاجَتَهُ ثُمَّ جَاءَ فَصَبَبْتُ عَلَيْهِ" (١).
وفي خبر موسى ﵇: "فَفَرَّ الحَجَرُ بِثَوْبِهِ، حَتَّى نَظَرَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ إِلَيْهِ، فَقَامَ الحَجَرُ، حَتَّى نُظِرَ إِلَيْه" (٢) أي: ثبت قائمًا، وقال في رواية السمرقندي: "حِينَ نُظِرَ إِلَيْه" قيل: وهو الصواب، أي: استتر موسى حينئذ.
وفي خبر الإفك: "فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ (٣) " (٤) كذا لهم، وللأصيلي: "حَتَّى" وهو أوجه، أي: فأقبل حتى أناخ.
وفي باب المشيئة: "أُعْطِيتُمُ القُرْآنَ فَعَمِلْتُمْ (٥) بِهِ حَتَّى غُرُوبِ الشَّمْسِ" (٦) كذا لهم، وللحموي: "في غُرُوبِ الشَّمْسِ" وهو وهم.
وفي حديث عائشة وزينب: "فَلَمْ أَنْشَبْهَا حَتَّى أَنْحَيْتُ عَلَيْهَا" كذا لابن الحذاء، ولغيره: "حِينَ أَنْحَيْتُ" (٧)، قالوا: وهو الصواب، ولبعضهم: "حَتَّى أَثْخَنْتُ" وله وجه، وقد تقدم.

(١) مسلم (٢٤٧/ ٧٦).
(٢) مسلم (٣٣٩/ ٧٥ و١٥٥) من حديث أبي هريرة.
(٣) من (د، ظ).
(٤) البخاري (٢٦٦١) من حديث عائشة.
(٥) في (س، أ): (فعلمتم).
(٦) البخاري (٧٤٦٧) من حديث ابن عمر.
(٧) في (س): (حَتَّى أَنْحَيْتُ)، وفوقهما: (صح) وعلق الناسخ في الهامش قائلًا: كذا وقع بخطه. والمثبت من (د، أ) وهو ما في "صحيح مسلم" (٢٤٤٢)، وفي "المشارق" ٢/ ١٦: "حَتَّى ألْحَيْتُ" وقيدهُ القاضي فقال: باللام.

2 / 229