737

मतालिक अनवर

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

संपादक

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

प्रकाशक

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

1433 अ.ह.

प्रकाशक स्थान

دولة قطر

الطريق الأيمن، وهما مجنبتان؛ ميمنة وميسرة بحاففي (١) الطريق والقلب بينهما.
"جَنَحَ اللَّيْلُ" (٢) أقبل حين تغيب الشمس، ومنه قوله: "إِذَا اسْتَجْنَحَ اللَّيْلُ - أَوْ قَالَ: جُنْحُ اللَّيْلِ" كذا لكافتهم، وعند النسفي وأبي الهيثم والحموي: "أَوْ كَانَ جُنْحُ اللَّيْلِ" (٣)، ويقال: جِنح وجُنح (٤)، ويقال: معنى جنح: مال، والجُناح: الإثم والضيق، وجناح الإنسان عضده وإبطه.
و"جَنَّحَ في سُجُودِهِ" (٥)، و"يُجَنِّحُ" (٦) كل ذلك رفع عضديه عن إبطيه وذراعيه (٧) عن الأرض وفرج ما بين يديه، ورواه السمرقندي: "يُجْنِحُ" بالتخفيف، وهو وهم.
(في الحديث) (٨): "فَإِذَا فِيهَا جَنَابِذُ اللُّؤْلُؤ" كذا في مسلم، وفي البخاري في كتاب الأنبياء من رواية غير المروزي (٩)، وفسروه بالقباب، واحدتها جُنْبُذَة بالضم، والجنبذة: ما ارتفع من البناء. وجاء في البخاري في الصلاة: "حَبَايِلُ اللُّؤْلُؤِ" (١٠) وزعم قوم أنه تصحيف من: "جَنَابِذُ" وسيأتي في بابه إن شاء الله تعالى.

(١) في (أ، ظ) وهامش (د): (بحافتي).
(٢) البخاري (٧٠٥) من حديث جابر.
(٣) البخاري (٣٢٨٠) من حديث جابر.
(٤) مسلم (٤٩٧) من حديث ميمونة بلفظ: "إِذَا سَجَدَ خَوَّى بِيَدَيْهِ يَعْنِي جَنَّحَ".
(٥) ساقطة من (س).
(٦) مسلم (٤٩٥/ ٢٣٦) من حديث عبد الله بن مالك ابن بحينة.
(٧) في (س، أ): (وذراعه).
(٨) في (د، ظ): (قوله).
(٩) البخاري (٣٣٤٢)، مسلم (١٦٣) من حديث أبي ذر.
(١٠) البخاري (٣٤٩).

2 / 149