1004

मतालिक अनवर

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

संपादक

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

प्रकाशक

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

1433 अ.ह.

प्रकाशक स्थान

دولة قطر

"خَدِلًا" بكسر الدال، والخَدْل: الممتلئ العبل، وخدل الساقين: غليظهما.
وفي حديث: "خَدَلَّج السَّاقَيْنِ" (١) وهما سواء.
قوله: "كُنْتُ أَرى خَدَمَ سُوقِهِمَا" (٢) أي: خلا خيلهما، الواحدة: خدمة، وقد يسمى موضعهما من الساقين: خدمة، وجمعها (٣): خدَام، وقد جاء: "وَبَدَتْ خَلَاخِلُهُنَّ" (٤).
قوله ﷺ: "الْحَرْبُ خَدْعَةٌ" (٥) كذا لأبي ذر، وأكثر الرواة للصحيحين وضبطها الأصيلي: "خُدْعَةٌ" (٦) قال أَبُو ذَرٍّ: لغة النبي ﷺ بالفتح. وبه قال الأصمعي وغيره، وحكى يونس فيها (٧) الوجهين، ووجها ثالثًا: "خُدَعَةٌ" بضم الخاء وفتح الدال، ولغة رابعة: "خَدَعَةٌ" بفتحهما، فالخَدْعَة بمعنى أن أمرها ينقضي بِخَدْعة واحدة، يُخْدَع بها المخدوع، فتزلَّ قدمه ولا يجد لها تلافيًا ولا إقالة (٨)، فكأنه نبه على أخذ الحذر من مثل ذلك، ومن ضم الخاء وسكن الدال فمعناه أنها تخدع، يعني: أهلها ومباشريها.

(١) البخاري (٤٧٤٥) من حديث سهل بن سعد، و(٤٧٤٧) من حديث ابن عباس.
(٢) البخاري (٢٨٨٠، ٣٨١١، ٤٠٦٤)، مسلم (١٨١١) من حديث أنس بلفظ: "وَلَقَدْ رَأَيْتُ عَائِشَةَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ وَأُمَّ سُلَيْمٍ وَإِنَّهُمَا لَمُشَمِّرَتَانِ، أَرى خَدَمَ سُوقِهِمَا".
(٣) في (د، أ، ظ): (جمعه).
(٤) البخاري (٣٠٣٩، ٤٠٤٣) من حديث البراء بن عازب.
(٥) البخاري (٣٦١١، ٦٩٣٠)، مسلم (١٠٦٦) من حديث علي.
(٦) البخاري (٣٠٢٩)، وكذا في مسلم (١٧٤٠) من حديث أبي هريرة، والبخاري (٣٠٣٠)، ومسلم (١٧٣٩) من حديث جابر.
(٧) في (د، أ): (فيه).
(٨) في (أ): (إقامة).

2 / 416