मश्याखा
مشيخة ابن طرخان
शैलियों
توفي رحمه الله في ليلة الجمعة سلخ شوال سنة خمس وتسعين وست مئة، وصلى عليه عقيب صلاة الجمعة بالجامع المظفري، ودفن عند والده بتربة الشيخ موفق الدين.
سمعت عليه: "مسند عبد بن حميد" بكماله.
أخبرنا الشيخ الصالح ناصر الدين أبو الفتوح نصر الله بن محمد بن عياش الصالحي الحنبلي قراءة عليه وأنا أسمع في سنة ثلاث وسبعين وست مئة، قال: أبنا أبو المنجى عبد الله بن عمر بن علي ابن اللتي، قال: أبنا أبو الوقت السجزي، قال: أبنا أبو الحسن الداودي، قال: أبن أبو محمد الحموي، قال: أبنا إبراهيم بن خزيم الشاشي، قال: أبنا عبد بن حميد الكشي، قال: أبنا عبد الرزاق، أبنا معمر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا مات الرجل عرض عليه مقعده بالغداة والعشي، إن كان من أهل الجنة فالجنة، وإن كان من أهل النار فالنار"، قال: "ثم يقال: هذا مقعدك الذي تبعث إليه يوم القيامة".
أخرجه مسلم، عن عبد بن حميد، فوافقناه بعلو.
وبه إلى عبد بن حميد، قال: أبنا عبد الرزاق، أبنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: لم يتزوج النبي صلى الله عليه وسلم على خديجة حتى ماتت.
أخرجه مسلم، عن عبد، فوقع لنا موافقة عالية.
पृष्ठ 184