मश्याखा
مشيخة ابن جماعة
अन्वेषक
موفق بن عبد القادر
प्रकाशक
دار العرب الإسلامي - بيروت - لبنان
संस्करण संख्या
الأولى، 1988م
103 -
: 331 وبالإسناد إلى أبي بكر الشافعي، قثنا أبو بكر أحمد بن عبيد الله النرسي، ثنا روح بن عبادة، ثنا عثمان بن غياث، ثنا أبو نضرة، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " يمر الناس على جسر جهنم، وعليه حسك وكلاليب وخطاطيف تخطف الناس يمينا وشمالا، وبجنبتيه ملائكة يقولون: اللهم سلم سلم، فمن الناس من يمر مثل الفرس المجدي، ومنهم من يسعى سعيا، ومنهم من يحبو حبوا، ومنهم من يزحف زحفا، فأما أهل النار الذين هم أهلها فلا يموتون ولا يحيون، وأما أناس فيؤخذون بذنوب وخطايا، قال: فيحترقون فيكونون فحما، ثم يؤذن في الشفاعة، فيؤخذون ضبارات ضبارات، فيقذفون على نهر من أنهار الجنة فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أما رأيتم الصبغاء؟ شجرة تنبت في الفيافي، فيكون آخر من يخرج من النار رجل يكون على شفتها، فيقول: يا رب! اصرف وجهي عنها، فيقول عز وجل: عهدك وذمتك لا تسألني غيرها.
قال: وعلى الصراط ثلاث شجرات فيقول: يا رب، حولني إلى هذه الشجرة آكل من ثمرها وأكون في ظلها.
قال: فيقول: عهدك وذمتك لا تسألني غيرها؟ قال: ثم يرى أخرى أحسن منها فيقول: يا رب حولني إلى هذه الشجرة آكل من ثمرها وأكون في ظلها، ثم يرى سواد الناس ويسمع كلامهم، فيقول: يا رب! أدخلني الجنة، قال أبو نضرة: فاختلف أبو سعيد ورجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فيدخل الجنة فيعطى الدنيا ومثلها، وقال الآخر: فيدخل الجنة فيعطى الدنيا وعشرة أمثالها.
أخرجه الإمام أحمد عن روح بن عبادة بنحوه، فوقع لنا موافقة عالية له.
ورواه مسلم عن أبي موسى محمد بن المثنى العنزي، وبندار محمد بن بشار، كلاهما عن محمد بن جعفر غندر، عن شعبة بن الحجاج، عن أبي سلمة سعيد بن يزيد بن مسلمة الأزدي القصير الطاحي البصري، عن أبي نضرة المنذر بن مالك بن قطعة العبدي، عن أبي سعيد سعد بن مالك بن سنان الخدري.
فوقع لنا عاليا بدرجات كأني سمعته من عبد الغافر الفارسي شيخ الفراوي.
अज्ञात पृष्ठ