الحديث، وجامع الحديث، إذا لم يتفقه فيه ليس بفقيه، ومعرفته للحديث مضلة لم، إذا لم يتفقه فيه، كما قال ابن عيينة، أو من قاله من العماء.
وبالله التوفيق. لا شريك له.
[٤]- حديث: «ان امرأتى لا ترد يد لامس»
ومنها أنك سألت فيه عن حديث النبي ﷺ: أن رجلا قال للنبي ﷺ «ان امرأتى لا ترد يد لامس»، فقال له النبي ﷺ: «فاستمسك بها» ما وجهه مع الحديث في خبر الأمة، وقوله ﵇، بعد الأمر بجلدها: «بيعوها ولو بظفير». فالجواب عن ذلك: أنه حديث أخرجه أبو داود، من حديث ابن عباس، قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ، فقال: «ان امرأتى لا تمنع يد لامس»، قال: «غيرها»، قال «أخاف أن تتبعها نفسى»، قال: فاستمتع بها» ورواه، أيضا عن النبي ﷺ، هاشم مولاه، وقيل انه هو السائل للنبي ﷺ، فالله أعلم.
تأويل الحديث.
قال أبو الوليد ﵁: واختلف في تأويله:
(١) - فقيل: معناه: لا ترد يد سائل يلتمس منها العطاء، وانها