9

मसाइल

مسائل الإمام أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه

प्रकाशक

عمادة البحث العلمي،الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

संस्करण संख्या

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤٢٥هـ - ٢٠٠٢م

प्रकाशक स्थान

المملكة العربية السعودية

ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ ١. فكان نعم المزكي والمعلم للكتاب والحكمة، علّم الكتاب، وفقّه المسلمين، وقد حثّ الله ﷿ عباده على التفقّه في الدين، فقال تعالى: ﴿وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ﴾ .٢ وقال رسول الله ﷺ: "من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين"٣ استجابة لقول الله تعالى ورغبة في الخير الذي وعد به رسول الله ﷺ عُني علماء هذه الأمة منذ عهد النبوة بالفقه - أعني فقه الكتاب والسنة- جيلًا بعد جيل، وطبقة بعد طبقة، فنرى الصحابة رضوان الله عليهم تفقهوا على يدي رسول الهدى ﷺ، وبرز من بينهم عدد اشتهروا بفقهاء الصحابة وتلقى التابعون العلم والفقه من الصحابة، ونبغ من بينهم عدد واشتهروا بذلك، وهكذا الأتباع ومن دونهم تفقه المتأخر من المتقدم حتى

١ سورة آل عمران آية: (١٦٤) . ٢ سورة التوبة آية: (١٢٢) . ٣ جزء من حديث أخرجه البخاري في صحيحه برقم٧١. فتح الباري١/١٦٤ كتاب العلم باب من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين. ومسلم في صحيحه٣/١٥٢٤ كتاب الإمارة باب قوله ﷺ: "لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم" برقم١٧٥.

1 / 16