قال إسحاق: كما قال أحمد١.
[٣٤١-] قلت: سئل سفيان عن (الرجل) ٢ يدرك الإمام وهو راكع فيرفع الإمام رأسه قبل أن يستمكن من الركوع؟
قال: كان ابن أبي٣ ليلى يقول: هو بمنزلة٤ الناعس٥.
قال سفيان: وأرى أن يستقبل٦.٧
(أحمد) ساقطة من ع.
٢ في ظ (رجل) بإسقاط (ال) .
٣ هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري أبو عبد الرحمن الكوفي (٧٤ـ١٤٨هـ) . كان من كبار الفقهاء عالمًا بالقرآن صاحب سنة، ولي القضاء بالكوفة في خلافة بني أمية، ثم خلافة بني العباس، له أخبار ومناظرات مع أبي حنيفة. قال أحمد بن يونس: كان أفقه أهل الدنيا.
انظر ترجمته في: طبقات الفقهاء للشيرازي ص٨٤، طبقات المفسرين للداودي ١/٢٧٥، الكامل في التاريخ ٥/٢٤٩. الفهرست لابن النديم ص٢٥٦.
٤ روى عبد الرزاق في مصنفه عن ابن أبي ليلى- ﵀ قال: (إذا كبر قبل أن يرفع الإمام رأسه اتبع الإمام، وكان بمنزلة النائم) . المصنف ٢/٢٧٩.
٥ الناعس: هو الذي رهقه ثقل وفتور في الحواس قطعه عن معرفة الأحوال الباطنة. والنعاس: السنة ومقاربة النوم.
انظر: غريب الحديث للخطابي ١/١٧٨، الصحاح٣/٩٨٣.
٦ يستقبل: أي يستأنف صلاته من جديد.
٧ انظر: قول سفيان أن من كبر قبل رفع الإمام رأسه من الركوع فقد أدرك الركعة في: الأوسط خ ل ب ٢٠٧. المحلى ٣/٣١٨.