632

मसाहिफ

كتاب المصاحف

संपादक

محمد بن عبده

प्रकाशक

الفاروق الحديثة - مصر / القاهرة

संस्करण

الأولى، 1423هـ - 2002م

: {ورأو} كتبت أيضا بغير ألف ونقطتها تقع قبل الألف لأنها مثل {أتو} مقصورة، وإذا جاءت الهمزة في مثل {ائتوني به} [يوسف: 50] و {ائذن لي} [التوبة: 49] ، فإن الهمزة في الياء وينظر إلى ما قبلها، فإن كان مرفوعا نقطت الهمزة مرفوعة، وإن كان منصوبا نقطت الهمزة فوقها، وإن كانت مجرورة نقطتها من تحتها مثل {وقال الملك ائتوني به} [يوسف: 50] قدام الياء، والنصب {قال ائتوني بأخ لكم} [يوسف: 59] النصب في اللام قال: والخفض في قوله: {في السموات ائتوني} وليس على الألف التي في {ائتوني} [يونس: 79] شيء من ذلك، إن هذه الألف التي قبلها تسقط في الوسط وهي مختلفة كتبت للابتداء. فإذا كانت في معنى جيئوني كتبوا بالواو، وإذا كانت في معنى «أعطوني» كتبوا بغير ياء، وقرأ الأعمش (ائتوني أفرغ) على معنى جيئوني

पृष्ठ 338