770

मसाबिह जामिक

مصابيح الجامع

संपादक

نور الدين طالب

प्रकाशक

دار النوادر

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

प्रकाशक स्थान

سوريا

النَّبِيّ ﷺ يصليها بغلس، فحذف من الأول؛ لدلالة الثاني عليه (١)؛ على (٢) نحو:
فَإِنِّي وَقَيَّارٌ بِهَا لَغَرِيبُ (٣) (٤)
* * *
باب: مَنْ كَرِهَ أن يقالَ للمغربِ العشاءُ
٣٩٢ - (٥٦٣) - حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ -هُوَ عبد الله بْنُ عَمْرٍو-، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، عَنِ الْحُسَيْنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عبد الله بْنُ بُرَيْدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عبد الله الْمُزَنِيُّ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ: "لا تَغْلِبَنَّكُمُ الأَعْرَابُ عَلَى اسْم صَلاتِكُمُ الْمَغْرِبِ". قَالَ: الأَعْرَابُ، وَتَقُولُ: هِيَ الْعِشَاءُ.
(لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم المغرب): أي: لا تتبعوهم في تسميتهم.
قال المهلب (٥): لأن التسمية من الله ومن الرسول (٦) لا تُترك لرأي (٧) أحد.

(١) "عليه" ليست في "ج".
(٢) "على" ليست في "ن".
(٣) في "ج": "لعرب".
(٤) عجز بيت لضابئ البُرْجُمي، كما في "خزانة الأدب" للبغدادي (١٠/ ٣١٢)، وصدره:
ومن يك أمس بالمدينة رحله
(٥) في "ج": "المهلبي".
(٦) "ومن الرسول" ليست في "ج".
(٧) في "ن" و"ع": "يترك الرأي".

2 / 241