601

मसाबिह जामिक

مصابيح الجامع

संपादक

نور الدين طالب

प्रकाशक

دار النوادر

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

प्रकाशक स्थान

سوريا

الأنصاري، وهو أعلم بالأنصار (١) (٢).
(حتى ظهرتُ): أي: علوتُ، وقد مر مثله.
(لمستوًى): -بواو مفتوحة-؛ أي: موضع مشرف يستوي عليه، وهو المصعد.
(صريفُ الأقلام): أي: صريرُها، وهو صوت حركتها وجريانها على اللوح.
(فوضع شطرها): أي: جزءًا منها، وليس المراد النصف.
[قلت: ويدل عليه قوله في المرة الثانية: فوضع شطرها، وليس المراد به النصفُ] (٣) قطعًا؛ للزوم أن يكون وضع ثنتي عشرة صلاة ونصفَ صلاة، وهو باطل (٤).
قالوا: فيه (٥) جواز النسخ قبل الفعل خلافَ رأي المعتزلة.
قال ابن المنير: لكن الكلَّ متفقون على أن النسخ لا يتصور قبل البلاغ (٦)، وقد جاء به (٧) حديث الإسراء فأشكل على الطائفتين.
قلت: بل الخلاف مأثور، نص عليه ابنُ دقيق العيد في "شرح

(١) في "ع": "بالأنصاري".
(٢) انظر: "التنقيح" (١/ ١٣٦).
(٣) ما بين معكوفتين سقط من "ع".
(٤) في "ع": "ونصف صلاة ونصف وهو باطل".
(٥) في "ن" و"ع" و"ج": "وفيه".
(٦) في "ج": "البلوغ".
(٧) في "ع": "فيه".

2 / 72