529

मसाबिह जामिक

مصابيح الجامع

संपादक

نور الدين طالب

प्रकाशक

دار النوادر

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

प्रकाशक स्थान

سوريا

وقد يقال: جنبان، وجنبون، وأجناب.
(سبحان الله!): تعجب من اعتقاد أبي هريرة التنجسَ (١) من الجنابة.
(إن المؤمن لا ينجس): مضارع نجُس -بفتح الجيم وضمها-، ويقال: "نَجِس" -بكسر الجيم- ينجَس -بفتحها-.
ويقال للشيء: نَجَسٌ: بمعنى (٢): أن عينَه نجسٌ (٣)، وبمعنى: أنه متنجِّس بإصابة النجاسة له (٤)، فيحمل ما في الحديث على المعنى الأول، لا الثاني؛ لإمكان تنجُّسه.
وطهارةُ الميتِ، ونجاستُه أمرٌ مختلَف فيه، والكلام فيه طويل لا يليق بهذا التعليق.
* * *
باب: الجنب يخرُجُ ويمشي في السُّوق وغيرِهِ
٢١٨ - (٢٨٤) - حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُريعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قتادَةَ: أَنَّ أَنس بْنَ مَالِكٍ حَدَّثَهُمْ: أَنَّ نبَيَّ اللَّهِ ﷺ كاَنَ يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ فِي اللَّيْلَةِ الْوَاحِدَةِ، وَلَهُ يَوْمَئِذٍ تِسْعُ نِسْوَةٍ.
(زريع): -بزاي فراء- مصغَّر زَرْع.

(١) في "ن" و"ج": "التنجيس".
(٢) في "م": "يعني".
(٣) في "ج": "تنجس".
(٤) في "ج": "فأصابه نجاسة".

1 / 403