381

मसाबिह जामिक

مصابيح الجامع

संपादक

نور الدين طالب

प्रकाशक

دار النوادر

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

प्रकाशक स्थान

سوريا

هذا هو الصحيح، وهو قول سيبويه، ومعناه: أخبروني، ولا (١) يستعمل إلا في الاستخبار عن حالة عجيبة، ولا بد من استفهام ظاهر أو مقدر يبين الحالة المستخبَرَ عنها، فالظاهر نحو: ﴿قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ بَغْتَةً أَوْ جَهْرَةً هَلْ يُهْلَكُ إلا الْقَوْمُ الظَّالِمُونَ﴾ [الأنعام: ٤٧] (٢)، والمقدر نحو: ﴿قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ﴾ [الإسراء: ٦٢]؛ أي: أخبرني هل هو أفضل مني؟
فإن قلت: كيف تقدره في الحديث؟
قلت: أقدره هكذا: أرأيتكم ليلتكم هذه، هل تدرون ما يحدث بعدها من الأمور العجيبة؟
فإن قلت: إذا كان أرأيتكم بمعنى (٣) أخبروني، فعلى ماذا ينصب (٤) ليلتَكم؟
قلت: على أنه مفعول ثان (٥) لأخبروني، وثَمَّ مضافٌ محذوف؛ أي: شأن ليلتكم، أو خبر ليلتكم (٦)، ولا يخفى عنك التقدير في نظائره.
(لا يبقى ممن (٧) هو على ظهر الأرض أحد): خبر إن من قوله: "فإن رأس مئة سنة منها"، والرابط محذوف؛ للعلم به؛ أي: عند مجيئه، وقد احتج بهذا على موت الخضر.

(١) في "ج": "لا".
(٢) الآية ليست في "ج".
(٣) في "ن": "يعني".
(٤) في "ن" و"ج": "فعلى ما ينصب"، وفي "ع": "فعلى ما انتصب".
(٥) في جميع النسخ عدا "ع": "ثاني".
(٦) "أو خبر ليلتكم" ليست في "ن".
(٧) في "ع": "من".

1 / 252