491

मक़सद अली

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي

संपादक

سيد كسروي حسن

प्रकाशक

دار الكتب العلمية

प्रकाशक स्थान

بيروت

साम्राज्य और युगों
ओटोमन्स
ثُمَّ قَامَ إِلَيْهِ آخَرُ فَقَالَ: أَفِي الْجَنَّةِ أَنَا أَمْ فِي النَّارِ؟ قَالَ: «فِي النَّارِ» .
ثُمَّ قَالَ: «اسْكُتُوا عَنِّي مَا سَكَتُّ عَنْكُمْ، فَلَوْلا أَنْ لا تَدَافَعُوا لأَخْبَرْتُكُمْ بِمَلَئِكُمْ مِنْ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى تَعْرِفُوهُمْ عِنْدَ الْمَوْتِ وَلَوْ أُمِرْتُ أَنْ أَفْعَلَ لَفَعَلْتُ» .
١١٤١ - حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ غَضْبَانُ فَخَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ: «لا تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ الْيَوْمَ إِلا أَخْبَرْتُكُمْ بِهِ» .
وَنَحْنُ نَرَى أَنَّ جِبْرِيلَ مَعَهُ فَذَكَر الْحَدِيثَ إِلَى أَنْ قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا كُنَّا حَدِيثِي عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ فَلا تُبْدِي عَلَيْنَا سَوْآتِنَا.
قَالَ: أَتَفْضَحُنَا بِسَرَائِرِنَا؟ فَاعْفُ عَنَّا عَفَا اللَّهُ عَنْكَ.
١١٤٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الأَعْمَشِ فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
١١٤٣ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَإِنَّهُ لَمَكْتُوبٌ فِي الْكِتَابِ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، فَإِذَا كَانَ قَبْلَ مَوْتِهِ تَحَوَّلَ فَعَمِلَ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فَيَدْخُلُ النَّارَ.
وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ

3 / 79