368

============================================================

قال صاحب النصرة: ومن أوضح الدلائل على نقصان النفس وكمال العقل، أن الأوائل وصاحب الإصلاح قالوا حميما إن الفعل للثاني، ولم يتسبوا إلى الأول شيئا، لأن الفعل أبدا دليل على النقصان والحاجة، وترك الفعل دليل على الكمال والغنية. وذلك أن الفعل لا يكون إلا لجر منفعة أة لدفع مضرة أة لعبث.

(الكرماني، كتاب الرياض، 77-76).

الاقليد الحادي والحشرون الأزلية: ... هي نور يتلألا في جوهرية السابق، يكون أولطها كآخرها ....

قارن هذه العبارة مما جاء في (كتاب أفلوطين عند العرب، 70-71): أن العقل أيدع تاما كاملا بلا زمان. وذلك لأنه كان مبدأ إبداعه ومائيته معا في دفعة واحدة ... فإذا كان حدوث أول الشيء وآخره معاء ولم يكن بينهما زمان، استغنيت ععرفة مائية الشيء عن الم كان" ...

قارت العبارة التالية في (كلام في محض الخير، (297102) 144-146) حيث اء: كل أنية بحق إما أن تكون أعلى من الدهر وقبله، وإما مع الدهر، وإما بعد الدهر وفوق الزمان . أما الأنية الني قبل الدهر، فهي العلة الأولى لأفها علة له . وأما الأنية الي مع الدهر، فهي العقل لأنه الأنية الثابتة على حالة واحدة، لا ينفعل ولا يستحيل. وأما الأنية الي بعد الدهر وفوق الزمان، فهي النفس لأها في أفق الدهر سفلا وفوق الزمان.

الاقليد الثاني والعشرون وقد ساء في (كتاب أفلوطين عند العرب، 139، 162-160): إن في العقل الأول حميع الأشياء. وذلك لأن الفاعل الأول أول فعل فعله، وهو العقل، فعله ذا صور كثيرة ... لا شئأ بعد شيء، بل كلها معا وفي دفعة واحدة ... يبدع الأشياء المبسوطة دفعة واحدة بأنه فقط .0. أن هذا العالم لم كن بنفسه ولا بالبخت، بل إنما كان من صانع حكيم فاضل ... أبدع الأشياء من غير روية...

368

पृष्ठ 368