============================================================
الاقليد الأول الابداع: يقول الكندي: الإبداع هو إظهار الشيء عن ليس. ويقول في مكان آخر: أن الفعل الحقي الأول تأبيس الأيسيات عن ليس. وهذا الفعل بين أنه خاصة لله تعالى الذي هو غاية كل علة. فإن تأيبس الأيسيات عن ليس، ليس لغيره. وهذا الفعل هو المخصوص باسم الابداع. (جهامي، مصطلحات الكنديي والفارابي إبداع). ويقول الجرجاني: الابداع هو إيجاد شيء غير مسبوق عادة ولا زمان كالعقول، وهو يقابل التكوين لكونه مسبوقأ بالمادة، والإحداث لكونه مسبوقا بالزمان. (الحرجاني، التعريفات /إبداع). الإبداع إيجاد الشيء من لا شيء كإبداع البارية سبحانه، فهو ليس بتركيب ولا تأليف، وإنما هو إخراج من العدم إلى الوجود. وفرقوا بين الابداع والخلق، فقالوا: الابداع إيجاد شيء من لا شيء، والخلق إيجاد شيء من شيء، لذلك قال الله تعالى: بديع السماوات والأرض، ولم يقل بديع الإنسان، بل قال: خلق الانسان. (صليبا، المعحم الفلسفي (إبداع).
التوحيد عند الإسماعيلية هو تحريد الله عن الصفات والإضافات وتقديسه عن النعوت والسمات. للتفاصيل راجع الباب الأول في معرفة التوحيد في (كتاب الافتخار، لسحستاني) وكذلك الينبوع الثاني من كتابه (كتاب الينابيع) "في هوية المبدع المحضة." راجع كذلك (الفارابي، كتاب الجمع بين رأبي الحكيمين، 101 وفيما بعد).
الخلق الأول: هو السابق الذي لم يسيق خلقه، إنما ظهر بواسطة الأمر. (إبداع) والخلق الثاي ظهر بواسطة الخلق الأول. (انبعاث) السحستاني، كتاب إنبات النيوءات، 59 (الفصل الرابع من المقالة الثانية).
أمر الله: كانت هذه النظرية موجودة عند الإسماعيلية قبل قبوهم الفلسفة الأفلاطونية المحدثة. راجع المراجع التالية: ، ململلع : 11 - عفع لص عل1 ل 0441م186 ،197 40و لع464646 لل44a f a ع fل d6 فاوء8118 004861 80ل1461 6 ص1r 6 10461648ع1ع7 444524645
पृष्ठ 349