============================================================
الإقليد التاسع والستون في أن النفس لا كخى إلا بالعلم، ولا قسوام لها إلا به الجوهر ينقسم قسمين: قسم منه ما لا يقبل الحياة في ذاته، مثل السماء والنار والهواء والماء والأرض والمعادن والنبات؛ وقسم منه يقبل الحياة في ذاته. وهو أيضا ينقسم قسمين: سم منه طبيعي، وقسم منه روحاني وطبيعي، كالحيوان والإنسان المركبين من الطبائع الأربع.
وحيائهم حياة حيوانية حسية1 مربوطة بحركات انتقالية، وقوامها بالاغتذاء ثما تركب من هذه الطبائع الأربع التي ها قوام تراكيبهم من نبات أو حيوان. وإذا فقد ذو الحياة الحسية قوته، أو رجده، فلم يقبله جوهره طرء" الموت عليه، وزالت عنه الحياة. والروحاني من اجواهر التي تقبل [280] الحياة، وهي الأنفس الجزئية2 المتحدة بأشخاص الإنسان .
والقوى الروحانية المنطبعة بالملائكة حياتهم حياة نفسانية علمية مربوطة بحركات عقلية، وقوامها بالاغتذاء ثما تتجوهر عنه من إفادة السابق واستفادة التالي اللذين4 هما قوام بساطتهم من مسموع وحكمة وموهوم [وأفطنسة. وإذا فقد ذوء الحياة النفسانية قوته ووحده، فلم يقبله جوهره كان ميتا، وهو لا يشعر. فقد صح أن النفس لا كما الرسم يحتمل أن يكون في ز. وفي ه: حية.
كما صححناه وفي ه: طريي ، ز: طيرا.
3 ز: الجزوية.
كما في ز، وفي ه: الذين.
* نو: كما في ز، وهذه الكلمة ناقصة في ه.
पृष्ठ 333