463

किताब अल-मनाज़िर

كتاب المناظر

क्षेत्रों
इराक

[274] والغلط في الظل وفي الظلمة هما غلطان في القياس لأن الظل والظلمة يدركان بالقياس. وعلة هذين الغلطين على الصفة التي وصفناها هو ضعف البصر، لأن المبصرات التي بهذه الصفة إذا أدركها البصر الصحيح فإنه يدركها على ما هي عليه ولا يعرض له الغلط فيها إذا كانت المعاني الباقية التي في تلك المبصرات في عرض الاعتدال.

.يه. .يح.

[275] وقد يعرض الغلط في الحسن وفي القبح وفي التشابه والاختلاف أيضا من أجل خروج البصر عن عرض الاعتدال. وذلك أن المبصر إذا كانت المعاني الظاهرة التي فيه مستحسنة وكانت فيه معان لطيفة مستقبحة فإن البصر الضعيف والمأوف يدرك ذلك المبصر حسنا، لأن البصر الضعيف يدرك المعاني الظاهرة ولا يدرك المعاني اللطيفة. وكذلك إذا كانت المعاني الظاهرة التي في المبصر قبيحة وكانت فيه معان لطيفة مستحسنة ومحستة لصورته فإن البصر الضعيف والمأوف يدرك المبصر الذي بهذه الصفة قبيحا ولا يحس بحسنه، لأنه يدرك المعاني الظاهرة التي هو بها مستقبح ولا يدرك معانيه اللطيفة التي هو بها مستحسن.

[276 ] وكذلك إذا أدرك البصر الضعيف والمأوف مبصرين، وكان المبصران يتشابهان في المعاني الظاهرة ويختلفان في معاني لطيفة، فإن البصر الضعيف والمأوف يدرك المبصرين اللذين بهذه الصفة متشابهين ولا يحس باختلافهما. وكذلك إذا كان المبصران مختلفين في المعاني الظاهرة ومتشابهين في معان لطيفة فإن البصر الضعيف والمأوف يدرك المبصرين اللذين على هذه الصفة متشابهين ولا يحس باختلافهما. وكذلك إذا كان المبصران مختلفين في المعاني الظاهرة متشابهين في معان لطيفة فإن البصر الضعيف والمأوف يدرك المبصرين اللذين على هذه الصفة مختلفين ولا يحس بتشابههما.

पृष्ठ 526