830

मनार हुदा

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا

संपादक

عبد الرحيم الطرهوني

प्रकाशक

دار الحديث - القاهرة

प्रकाशक स्थान

مصر

शैलियों
pause and start
क्षेत्रों
मिस्र
साम्राज्य और युगों
ओटोमन्स
أراد أنك تُصرَع إن يُصرَع أخوك، وهذا الذي قاله أبو حاتم في الآية خطأ من وجهين أحدهما: ما تقدم، والثاني: أن أوَّل السورة «واو» القسم، وسبيل القسم؛ أنه إذا ابتدئ به لا بد وأن يكون له جواب.
﴿خَاشِعَةٌ (٩)﴾ [٩] حسن، على استئناف ما بعده ولا يوقف على «الحافرة»؛ لأن لـ «مردودون» دليل العامل في: إذا أرادوا الحياة التي ماتوا بعدها.
﴿نَخِرَةً (١١)﴾ [١١] حسن على القراءتين، قرأ الأخوان وأبو بكر: «ناخرة» بألف بعد النون، والباقون: «نخرة» بدونها (١) وهي المصوّنة، ولا يوقف على «خاسرة»؛ لأن ما بعدها جوابه ما قبله، أي: إن رددنا إلى الحافرة كانت ردتنا خاسرة.
﴿بِالسَّاهِرَةِ (١٤)﴾ [١٤] حسن، وهي التي لم توطأ، وقيل وجه الأرض.
﴿حديثُ مُوسَى (١٥)﴾ [١٥] تام؛ لأنه لو وصله بما بعده لصار إذا ظرفًا لإتيان الحديث وهو محال بل هو مفعول بفعل محذوف، أي: اذكر إذا ناداه ربه بالواد المقدس طوى.
﴿طُوًى (١٦)﴾ [١٦] كاف؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده في حكم البدل مما قبله، أو جعل قوله: «اذهب» مفعول «ناداه».
﴿طَغَى (١٧)﴾ [١٧] جائز.
﴿أَنْ تَزَكَّى (١٨)﴾ [١٨] ليس بوقف للعطف.
﴿فَتَخْشَى (١٩)﴾ [١٩] كاف؛ على استئناف ما بعده.
﴿فَحَشَرَ﴾ [٢٣] جائز عند بعضهم، قال السخاوي: وهو من وقوف النبي ﷺ، ومعنى: حشر، أي: جمع السحرة وأرباب دولته (٢).
﴿الْأَعْلَى (٢٤)﴾ [٢٤] ليس بوقف لمكان الفاء، والأولى تام؛ على أن جواب القسم محذوف وإن جعل جوابه: «إن في ذلك لعبرة» لا يوقف على شيء من أول السورة إلى هذا الموضع؛ لأنه لا يفصل بين القسم وجوابه الوقف، وتقدم ما فيه.
﴿لِمَنْ يَخْشَى (٢٦)﴾ [٢٦] تام، ومثله «أم السماء» كأنه قال: أأنتم أشد خلقًا أم الذي بناها، فالمسؤول يجيب: السماء أشد خلقًا، وقيل: بناها، صلة للسماء، أي: التي بناها، فعلى هذا لا يوقف على بناها؛ لأن المسؤول عنه إنما هو: عن أنتم والسماء، لا عن أشد، وجملة «بناها» ليست صفة للسماء؛ لأن الجملة لا

(١) وجه من قرأ بألف ومن قرأ بحذف الألف؛ أنهما لغتان، بمعنى: بالية. انظر هذه القراءة في: إتحاف الفضلاء (ص: ٤٣٢)، الإعراب للنحاس (٣/ ٦١٨)، البحر المحيط (٨/ ٤٢٠).
(٢) انظر: تفسير الطبري (٢٤/ ٢١٢)، بتحقيق أحمد محمد شاكر -مؤسسة الرسالة.

2 / 392