मनार हुदा
منار الهدى في بيان الوقف والابتدا
संपादक
عبد الرحيم الطرهوني
प्रकाशक
دار الحديث - القاهرة
प्रकाशक स्थान
مصر
﴿وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ (٢٣)﴾ [٢٣] كاف.
﴿فَسَقَى لَهُمَا﴾ [٢٤] ليس بوقف؛ للعطف بعده، ومثله: «إلى الظل»؛ لأنَّ «فقال» جواب: «لما».
﴿فَقِيرٌ (٢٤)﴾ [٢٤] تام.
﴿عَلَى اسْتِحْيَاءٍ﴾ [٢٥] كاف؛ على استئناف ما بعده، وقد أغرب بعضهم ووقف على «تمشي»، ثم ابتدأ على «استحياء»، أي: على استحياء قالت، نقله السجاوندي عن بعضهم، ولعله جعل قوله: «على استحياء» حالًا مقدمة من «قالت»، أي: قالت مستحيية؛ لأنّها كانت تريد أن تدعوه إلى ضيافتها، وما تدري أيجيبها أم لا؟ وهو وقف جيد، والأجود وصله.
﴿سَقَيْتَ لَنَا﴾ [٢٥] حسن.
﴿عَلَيْهِ الْقَصَصَ﴾ [٢٥] ليس بوقف؛ لأنَّ جواب «لما» لم يأت بعده.
﴿لَا تَخَفْ﴾ [٢٥] جائز.
﴿الظَّالِمِينَ (٢٥)﴾ [٢٥] كاف، ومثله: «الأمين».
﴿ثَمَانِيَ حِجَجٍ﴾ [٢٧] حسن، ومثله: «فمن عندك»، وكذا «أشق عليك».
﴿الصَّالِحِينَ (٢٧)﴾ [٢٧] أحسن، مما قبله.
﴿بَيْنِي وَبَيْنَكَ﴾ [٢٨] كاف.
ثم تبتدئ: ﴿أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ﴾ [٢٨]، و«ما» زائدة، والتقدير: أيّ الأجلين، فـ (أي)، شرطية منصوبة بـ «قضيت»، وجوابها: فلا عدوان عليّ.
و﴿عَلَيَّ﴾ [٢٨] تام؛ لأنَّه آخر كلام موسى، ثم قال: أبو المرأتين نعم والله على ما نقول وكيل (١).
و﴿وَكِيلٌ (٢٨)﴾ [٢٨] تام، وقيل: كاف.
﴿نَارًا﴾ [٢٩] حسن.
﴿امْكُثُوا﴾ [٢٩] جائز.
﴿نَارًا﴾ [٢٩] الثاني ليس بوقف لحرف الترجي بعده، وهو في التعلق كلام (كي)، وكذلك لا يوقف على «من النار» لحرف الترجي؛ لأنَّه في التعلق كـ (لام كي).
﴿تَصْطَلُونَ (٢٩)﴾ [٢٩] كاف، ولا وقف من قوله: «فلما أتاها»، إلى «عصاك» لاتصال الكلام بعضه ببعض، فلا يوقف على «الأيمن»، ولا على «من الشجرة»، ولا على «رب العالمين»؛ لعطف ما بعد الأخير على ما قبله، و«إن» تفسيرية، وكسرت «إني» لاستئناف المفسر للنداء.
﴿عَصَاكَ﴾ [٣١] حسن، وقيل: كاف.
﴿وَلَمْ يُعَقِّبْ﴾ [٣١] حسن، ومثله: «لا تخف» فصلًا بين البشارتين وتنبيهًا على النعمتين.
(١) انظر: المصدر السابق (١٩/ ٥٦٤).
2 / 123