517

मनार हुदा

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا

संपादक

عبد الرحيم الطرهوني

प्रकाशक

دار الحديث - القاهرة

प्रकाशक स्थान

مصر

शैलियों
pause and start
क्षेत्रों
मिस्र
साम्राज्य और युगों
ओटोमन्स
بوقف لمن كسرها (١)، والفاعل «رجال»، وعلى قراءة ابن عامر، ففيها نائب الفاعل، و«رجال» في جواب سؤال مقدر فاعل بفعل مقدر؛ كأنه قيل: مَن المسبح؟ فقيل يسبحه رجال، وعلى قراءة الباقين «يسبِّح» بكسر الموحدة، فوقفه على «رجال»، ولا يوقف على «الآصال» للفصل بين الفعل وفاعله، ثم يبتدئ: «لا تلهيهم تجارة»، ومن فتح الباء وقف على «الآصال»، ثم يبتدئ: «رجال»، وابن عامر، قد أخذ القرآن عن عثمان بن عفان قبل أن يظهر اللحن في لسان العرب.
﴿عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ﴾ [٣٧] ليس بوقف؛ لعطف ما بعده على ما قبله.
﴿وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ﴾ [٣٧] جائز؛ إن جعل «يخافون» مستأنفًا، وليس بوقف إن جعل نعتًا ثانيًا لـ «رجال»، أو حالًا من مفعول «تلهيهم»، و«يومًا» مفعول به لا ظرف على الأظهر، و«تتقلب» صفة لـ «يومًا».
﴿وَالْأَبْصَارُ (٣٧)﴾ [٣٧] كاف؛ إن علقت اللام في «ليجزيهم» بمحذوف تقديره: فعلوا ذلك ليجزيهم أحسن ما عملوا، وقال أبو حاتم السجستاني: أصل ليجزيهم (لَيجزينّهم) بفتح اللام وبنون توكيد، فحذفت النون تخفيفًا، ثم كسرت اللام، وأعملت (لام كي)؛ لشبهها لها في اللفظ. اهـ، وردُّوا على أبي حاتم: وأجمع أهل اللسان على أنّ ما قاله أبو حاتم وقدّره في ذلك خطأ، لا يصح في لغة ولا قياس، وليست هذه لام قسم، قال أبو جعفر: ورأيت الحسن بن كيسان ينكر مثل هذا علىّ أبي حاتم، ويخطئه فيّه ويعيب عليّه هذا القول، ويذهب إلى أنها (لام كي)، وحينئذ لا يوقف على «الأبصار»، والمعنى: يسحبون ويخافون ليجزيهم ثوابهم.
﴿مِنْ فَضْلِهِ﴾ [٣٨] كاف.
﴿بِغَيْرِ حِسَابٍ (٣٨)﴾ [٣٨] تام.
﴿الظَّمْآَنُ مَاءً﴾ [٣٩] حسن؛ لأن «حتى» للابتداء إذا كان بعدها «إذا» إلّا قوله: «حتى إذا بلغوا النكاح» فإنها لانتهاء الابتداء كما تقدم عن السجاوندي.
﴿فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ﴾ [٣٩] كاف، والضمير في «جاءه»، وفي «لم يجده»، وفي «ووجد»، وفي «عنده»، وفي «فوفاه»، وفي «حسابه» الست ترجع إلى «الظمآن»؛ لأنَّ المراد: به الكافر، قاله الزمخشري. وهو حسن.
﴿سَرِيعُ الْحِسَابِ (٣٩)﴾ [٣٩] كاف، لمن جعل، «أو» بمعنى: الواو، كقوله: «ولا تطع منهم آثمًا أو كفورًا»؛ أي: وكفورًا، والمعنى: وكفرهم كظلمات، وجائز؛ لمن جعله متصلًا بما قبله، وإن كان بعده

(١) وهم الأئمة العشرة سوى ابن عامر وشعبة؛ وجه من قرأ بفتح الباء؛ أنه مبني للمجهول ونائب الفاعل: ﴿لَهُ﴾، و﴿رِجَالُ﴾ فاعل لفعل محذوف يدل عليه المقام، كأنه قيل: من الذي يسبحه؟ فقيل: رجال، أي: يسبحه رجال. ووجه من قرأ: بكسر الباء؛ أنه مبني للمعلوم، و﴿لَهُ﴾ متعلق به، و﴿رِجَالُ﴾ فاعل. انظر: المصادر السابقة.

2 / 78