406

मनार हुदा

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا

संपादक

شريف أبو العلا العدوي

प्रकाशक

دار الكتب العلمية

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

प्रकाशक स्थान

بيروت

क्षेत्रों
मिस्र
साम्राज्य और युगों
ओटोमन्स
أي لو أن نفسى تموت في مرة واحدة لاسترحت، أو لهان عليّ، ولكنها تخرج قليلا قليلا فحذف لدلالة الكلام عليه، ومن قال معناه: وهم يكفرون بالرحمن، وإن أجيبوا إلى ما سألوا لشدّة عنادهم فلا يوقف على الرحمن الْمَوْتى كاف ومثله: جميعا، والأول، وكذا الثانى، ولا وقف إلى قوله: وعد الله الْمِيعادَ تامّ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ كاف: للابتداء بالتوبيخ عِقابِ تامّ بِما كَسَبَتْ كاف. وقال الأخفش: تامّ: لأن من استفهامية مبتدأ خبرها محذوف تقديره كمن ليس كذلك من شركائهم التي لا تضرّ ولا تنفع وما بعده مستأنف وجائز لمن جعل قوله- وجعلوا- حالا بإضمار قد شُرَكاءَ جائز، مثله: قل سموهم، وتامّ عند أحمد بن جعفر للاستفهام مِنَ الْقَوْلِ كاف، ومثله: مكرهم لمن قرأ- وصدّوا- ببنائه للفاعل، وليس بوقف لمن قرأه ببنائه للمفعول: أى بضم الصاد لعطفه على: زين، وبها قرأ الكوفيون هنا وفي غافر فى قوله: وكذلك زين لفرعون سوء عمله وصدّ عن السبيل، وباقي السبعة ببنائهما للفاعل مِنْ هادٍ كاف، ومثله: فى الحياة الدنيا أَشَقُّ حسن. وقال أبو عمرو: كاف: لاتفاق الجملتين مع النفى فى الثانية مِنْ واقٍ تامّ الْمُتَّقُونَ حسن: إن جعل مثل مبتدأ محذوف الخبر: أي فيما نقصّ عليك مثل الجنة، وكذا إن جعل تجري مستأنفا، أو جعل لفظة مثل زائدة فيقال: الجنة التى وعد المتقون كيت وكيت، وليس بوقف إن جعل مبتدأ خبره تجري. قال الفراء: وجعله خبرا خطأ عند البصريين. قال: لأن المثل
ــ
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الأربعة: كاف وَإِلَيْهِ مَتابِ تامّ الْمَوْتى حسن. وقال أبو عمرو: كاف الْأَمْرُ جَمِيعًا تامّ النَّاسَ جَمِيعًا حسن وَعْدُ اللَّهِ كاف الْمِيعادَ تامّ أَخَذْتُهُمْ صالح عِقابِ تامّ بِما كَسَبَتْ كاف، وكذا: قل سموهم، ومن القول زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مَكْرُهُمْ حسن: لمن قرأ وصدّوا ببنائه للفاعل، وليس بوقف لمن قرأه ببنائه للمفعول لزين وَصُدُّوا عَنِ السَّبِيلِ حسن، وكذا: من هاد. وقال أبو

1 / 410