328

मनार हुदा

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا

संपादक

عبد الرحيم الطرهوني

प्रकाशक

دار الحديث - القاهرة

प्रकाशक स्थान

مصر

शैलियों
pause and start
क्षेत्रों
मिस्र
साम्राज्य और युगों
ओटोमन्स
«إنَّ العزة لله جميعًا» ليس لهم منها شيء، ولو وصل لتوهم عود الضمير إلى الأولياء، وقول الأولياء: لا يحزن الرسول، بل هو مستأنف تسلية عن قول المشركين، وليس بوقف لمن قرأ (١): «أَنَّ العزة» بفتح الهمزة، وبها قرأ أبو حيوة على حذف لام العلة، أي: لا يحزنك قولهم لأجل أنَّ العزة لله. وبالغ ابن قتيبة، وقال فتح: إن كفر وغلوَّ على أن إن تصير معمولة لقولهم؛ إذ لو قالوا ذلك لم يكونوا كفارًا، كما تقدم.
﴿جَمِيعًا﴾ [٦٥] حسن.
﴿الْعَلِيمُ (٦٥)﴾ [٦٥] تام.
﴿وَمَنْ فِي الْأَرْضِ﴾ [٦٦] حسن، ومثله «شركاء»؛ للنفي بعده، أي: ما يعبدون من دون الله شركاء.
﴿إِلَّا الظَّنَّ﴾ [٦٦] كاف.
﴿يَخْرُصُونَ (٦٦)﴾ [٦٦] تام.
﴿مُبْصِرًا﴾ [٦٧] كاف.
﴿يَسْمَعُونَ (٦٧)﴾ [٦٧] تام.
﴿سُبْحَانَهُ﴾ [٦٨] حسن.
﴿هُوَ الْغَنِيُّ﴾ [٦٨] أحسن منه، أي: عن الأهل والولد.
﴿وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ [٦٨] كاف؛ للابتداء بالنفي، أي: ما عندكم حجة بهذا القول.
﴿مِنْ سُلْطَانٍ بِهَذَا﴾ [٦٨] حسن.
﴿مَا لَا تَعْلَمُونَ (٦٨)﴾ [٦٨] كاف، ومثله «لا يفلحون»، و«متاع في الدنيا».
﴿يَكْفُرُونَ (٧٠)﴾ [٧٠] تام.
﴿نَبَأَ نُوحٍ﴾ [٧١] جائز، ولا يوصل بما بعده؛ لأنَّه لو وصل لصار «إذ» ظرفًا لـ «أتل»، بل هو ظرف لمقدر، أي: اذكر إذ قال، ولا يجوز نصب «إذ» بـ «أتل»؛ لفساده؛ إذ «أتل» مستقبل، و«إذ» ظرف لما مضى.
﴿تَوَكَّلْتُ﴾ [٧١] حسن.
﴿وَشُرَكَاءَكُمْ﴾ [٧١] أحسن منه، لمن نصب «شركاءَكم» عطفًا على «أمركم»، وبه قرأ العامة، ومن قرأ: «شركاؤُكم» بالرفع مبتدأ محذوف الخبر، أي: وشركاؤكم فليجمعوا أمرهم -كان الوقف على «أمركم» كافيًا، وليس بوقف إن جعل «وشركاؤكم» بالرفع عطفًا على الضمير في «أجمعوا»، وهي قراءة

(١) وهي قراءة شاذة. انظر هذه القراءة في: البحر المحيط (٥/ ١٧٦)، الكشاف (٢/ ٢٤٤)، تفسير الرازي (١٧/ ١٣٠).

1 / 334