303

मनार हुदा

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا

संपादक

عبد الرحيم الطرهوني

प्रकाशक

دار الحديث - القاهرة

प्रकाशक स्थान

مصر

शैलियों
pause and start
क्षेत्रों
मिस्र
साम्राज्य और युगों
ओटोमन्स
ولا تفتني بذكر بنات بني الأصفر؛ فقد علم قومي أنَّي لا أتمالك عن النساء إذا رأيتهن. واختلف في الابتداء بقوله: «ائذن لي»، فالكسائي يبدأ بهمزتين الثانية منهما ساكنة، ومن أدرج الألف في الوصل ابتدأ بهمزة مكسورة بعدها ياء ساكنة؛ لأنَّ القاعدة في الابتداء بالهمز: أن يكتب الساكن بحسب حركة ما قبله أوَّلًا، أو وسطًا، أو آخر نحو: (ائذن، وائتمن، والبأساء، واقرأ، وجئناك، وهيء، والمؤتون، وتسؤهم)؛ لأنَّ اللفظ يُكتَب بحروف هجائية مع مراعاة الابتداء به والوقف عليه (١).
﴿سَقَطُوا﴾ [٤٩] حسن، معناه: في الإثم الذي حصل بسبب تخلفهم عن النبي ﷺ.
﴿بِالْكَافِرِينَ (٤٩)﴾ [٤٩] كاف.
﴿تَسُؤْهُمْ﴾ [٥٠] حسن؛ للابتداء بالشرط.
﴿فَرِحُونَ (٥٠)﴾ [٥٠] تام.
﴿لَنَا﴾ [٥١] جائز.
﴿مَوْلَانَا﴾ [٥١] حسن.
﴿الْمُؤْمِنُونَ (٥١)﴾ [٥١] كاف.
﴿الْحُسْنَيَيْنِ﴾ [٥٢] حسن، يعني: الغنيمة، أو الشهادة.
﴿أَوْ بِأَيْدِينَا﴾ [٥٢] حسن.
﴿فَتَرَبَّصُوا﴾ [٥٢] أحسن منه؛ للابتداء بعدُ بـ «إنَّا».
﴿مُتَرَبِّصُونَ (٥٢)﴾ [٥٢] أحسن منهما، وقيل: لا وقف من قوله: «قل هل تربصون» إلى «متربصون»؛ لأنَّ ذلك كله داخل تحت المقول المأمور به، والوقف على المواضع المذكورة في هذه الآية؛ للفصل بين الجمل المتغايرة المعنى.

(١) انظر: تفسير الطبري (١٤/ ٢٩٥)، بتحقيق أحمد محمد شاكر -مؤسسة الرسالة.

1 / 309