268

मनार हुदा

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا

संपादक

عبد الرحيم الطرهوني

प्रकाशक

دار الحديث - القاهرة

प्रकाशक स्थान

مصر

शैलियों
pause and start
क्षेत्रों
मिस्र
साम्राज्य और युगों
ओटोमन्स
مبتدأ، و«أن لا أقول» خبرًا، أو «أن لا أقول» فاعل بـ «حقيق»، وهذا أعذب الوجوه؛ لوضوحه لفظًا ومعنى، وقرأ العامة (١): «على» حرف جر مجردًا من ياء المتكلم.
﴿إِلَّا الْحَقَّ﴾ [١٠٥] حسن.
﴿مِنْ رَبِّكُمْ﴾ [١٠٥] جائز.
﴿بَنِي إِسْرَائِيلَ (١٠٥)﴾ [١٠٥] كاف، ورأس آية.
﴿الصَّادِقِينَ (١٠٦)﴾ [١٠٦] حسن.
﴿مُبِينٌ (١٠٧)﴾ [١٠٧] جائز.
﴿لِلنَّاظِرِينَ (١٠٨)﴾ [١٠٨] حسن، ومثله «لساحر عليم»، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل في موضع الصفة لما قبله.
﴿مِنْ أَرْضِكُمْ﴾ [١١٠] حسن، إن جعل «فماذا تأمرون» من كلام فرعون، ويؤيد كونه من كلامه «قالوا أرجه»، و«يريد أن يخرجكم من أرضكم»؛ فهو قول الملأ، وليس بوقف إن جعل من كلام الملأ، وخاطبوا فرعون وحده بقولهم: «تأمرون» تعظيمًا له، كما تخاطب الملوك بصيغة الجمع، أو قالوا ذلك له ولأصحابه، ويجوز أن تكون «ماذا» كلها اسمًا واحدًا مفعولًا ثانيًا لـ «تأمرون»، والمفعول الأول محذوف وهو ياء المتكلم، والتقدير: بأي شيء تأمرونني؟ ويجوز أن تكون «ما» وحدها استفهامًا، «ما» مبتدأ، و«ذا» اسم موصول بمعنى: الذي خبر عنها، و«تأمرون» صلة «ذا»، ومفعول «تأمرون» محذوف،
وهو ضمير المتكلم، والثاني الضمير العائد على الموصول، والتقدير: فأي شيء تأمروننيه؟ أي:
تأمرونني به (٢).
﴿تَأْمُرُونَ (١١٠)﴾ [١١٠] كاف، «حاشرين» رأس آية، وليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده من تمام الحكاية عن الملأ، ولا يوقف على «حاشرين»؛ لأنَّ قوله: «يأتوك» جواب قوله: «وأرسل»، فلا يفصل بين الأمر وجوابه.
﴿سَاحِرٍ عَلِيمٍ (١١٢)﴾ [١١٢] كاف، ومثله «نحن الغالبين».
﴿قَالَ نَعَمْ﴾ [١١٤] جائز.
﴿الْمُقَرَّبِينَ (١١٤)﴾ [١١٤] حسن.
﴿الْمُلْقِينَ (١١٥)﴾ [١١٥] كاف.
﴿قَالَ أَلْقُوا﴾ [١١٦] حسن، ومثله «واسترهبوهم».
﴿بِسِحْرٍ عَظِيمٍ (١١٦)﴾ [١١٦] تام.

(١) انظر: المصادر السابقة.
(٢) انظر: تفسير الطبري (١٣/ ١٨)، بتحقيق أحمد محمد شاكر -مؤسسة الرسالة.

1 / 274