187मल कयबाملء العيبة بما جمع بطول الغيبة في الوجهة الوجيهة إلى الحرمين مكة وطيبةIbn Rashid al-Sabti - 721 अ.ह.ابن رشيد السبتي - 721 अ.ह.संपादकمحمد الحبيب ابن الخوجةप्रकाशकدار الغرب الإسلاميसंस्करणالأولىप्रकाशन वर्ष١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ مप्रकाशक स्थानبيروت - لبنانशैलियोंHadith-based thematic studies•क्षेत्रोंमोरक्को•साम्राज्य और युगोंमरीनीद वंशبين نعمان منزل وكساب ... جادت السحب رسمه بانسكابمعهد للرباب سقيا لعهدي ... في رباه، سقته ذات الربابمربع للهوى ومرتبع الحبب ... قديما، ومجمع الأحبابومغاني العشاق يصبوا إليها ... كل صب فدمعه في انصبابتربة تكحل النواظر منها ... من عماها وملعب الأترابولديها الأرواح قد خوطبت قد ... ما فلبت طوعا لخير مجابوأقرت بالحب حقا لمحبوب ... بديع الصفات سامي الجنابفاجتباها بقربه وسقاها ... من صفا حبه طهور الشرابثم آبت فألقيت ثم سكرى ... منه حتى تلقاه يوم المآبوهي ترتاح كل عام إليها ... كلفا بالتذاذ ذاك الخطابأيها الساطر الفلا بحروف ... كحروف قد سطرت في كتابفهي تهوى إلى تهامة شوقا ... جاد تلك الرسوم هامي السحابأنت إما عرضت عرض بذكري ... في سراة النادي وبين صحابأهل ودي والنازلون بقلبي ... وإليهم في النازلات انقلابيبيننا ذمة وعهد وداد ... قد صفا بالصفا من الأشوابما تناسيته لعمري، وظني ... أنهم في الهوى بهم مثل ما بيبث شوقي إن أنت آنست منهم ... شرح شكوى أو نلت رجع جوابناد باسمي بين المشاعر وأنشد ... عن فؤادي ما بين تلك الشعابلا خلت منك مكة يا أبا اليمن ... تلقى رحبا بتلك الرحابحيث تضحى وأنت لله جار ... عائذ الله بين ركن وبابماسحا تارة وملتزما أخرى ... تمد الأستار بالأطنابإن خلا منك مشعراها فقد كنت ... قطينا بها مدى أحقابطالما قد نعمت عينا بنعمان ... وشطي إلال بين الهضابولكم عوارف حين عرفت ... تعرفتها حسان عذاب1 / 194प्रतिलिपिसाझा करेंAI से पूछें