البيت على قواعده الأربع فكانت أركانا كلها، قَالَ القاضي: ولو بني الآن على ما بناه ابن الزبير، لاستلمت كلها كما فعل ابن الزبير ".
فهذان إمامان أبو الحسن القابسي ومكانه في المذهب كبير، والقاضي أبو الفضل ومكانه في النبل جليل، قد اتفقا على التنصيص على أن اليمانيين على قواعد إبراهيم.
وهذا عندي أمر لا يحتاج إلى نقل، والمتشكك فيه كمن يتشكك في قاعدة من قواعد الشريعة المعروفة عند جميع الأمة.
والله أعلم.
فلنرجع إلى بيان بعض ما فيه إشكال من كلام الإمام أبي عمرو بن الصلاح ﵀.
قوله: ولو مر خارج الشاذروان، وهو يمس الشاذروان بيده فالأكثر الذي عليه أئمتنا أنه لا يصح طوافه فقوله: وهو يمس الشاذروان بيده، لا يمكن تصوره لأنه إنما يكون للماشي عليه تحت قدمه فكيف يمسه بيده إلا أن يريد به هواء الشاذروان وما حاذاه من الجدار، فيصح تصوره، أو يكون ذلك في حق من طاف زاحفًا لمرض أو زمانه، فاعلم ذلك.
وما ذكره من أن قريشا لما رفعوا الأساس بمقدار ثلاث أصابع من وجه الأرض، وهو القدر الظاهر الآن من الشاذوران الأصلي قبل تزليقه، نقصوا عرض الجدار عن عرض الأساس الأول فهذا لم يأت في حديث صحيح ولا من قول صاحب يصح سنده ش، ولعل ذلك من نقل التاريخيين، والذي وقع عند التاريخيين من ذلك ما لخصه أبو عبيد في كتاب المسالك والممالك له: أن ابن الزبير لما هدم الكعبة وألصقها كلها بالأرض من جوانبها جميعا وظهرت أسسها وأشهد الناس عليها، فقال لهم ابن الزبير: اشهدوا، ثم وضع البناء على ذلك الأساس، ووضع جدار الباب باب الكعبة على مدماك على الشاذروان اللاصق بالأرض، وجعل الباب
1 / 118
ستأتون غدا إن شاء الله عين تبوك، وإنكم لن تأتوها حتى يضحى النهار، فمن جاءها فلا يمسن من
ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة، ومنبري على حوضي» ومما قرئ عليها، وأنا أسمع بالروضة
لا يدخل أحد ممن بايع تحت الشجرة النار»
خير ما ركبت إليه الرواحل مسجدي هذا والبيت العتيق»
صلاة فيه أفضل من ألف صلاة في ما سواه إلا مسجد الكعبة» . قلت: كذا سمعنا هذا الحديث على
اقرءوها على موتاكم يعني يس» هذا أول حديث من الجزء
لو أن أحدهم ينظر إلى قدميه لأبصرنا تحت قدميه، فقال: «يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله
من رآني بعد موتي وجبت له شفاعتي»
من زار قبري وجبت له شفاعتي» وبه أنا شيخ الإسلام، أنا أبو الحسن علي بن أبي طالب الخوارزمي،
نصلي مع رسول الله ﷺ المغرب إذا توارت بالحجاب»
أراك تتحرى الصلاة عند هذه الأسطوانة، قال: فإني رأيت النبي ﷺ يتحرى الصلاة
كان جدار المسجد عند المنبر ما كادت الشاة تجوزها»، قلت: يعني الجدار القبلي، وكذلك كان أيضا
ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة، ومنبري على حوضي» فائدة في الاقتداء بشيوخ الاهتداء:
نصلي مع رسول الله ﷺ المغرب إذا توارت بالحجاب» قوله: إذا توارت يعني الشمس
إذا جاء أحدكم إلى الصلاة فلا يسعى ولكن يمشي وعليه السكينة والوقار وليصل ما أدرك وليقض ما
إذا توضأ العبد فمضمض واستنشق خرجت خطاياه من فيه وخرجت خطاياه من أنفه، فإذا غسل وجهه خرجت
إذا توضأ العبد المؤمن فمضمض خرجت الخطايا من فيه، فإذا استنثر خرجت الخطايا من أنفه، فإذا
الشمس تطلع من قرن الشيطان فإذا طلعت قارنها، وإذا ارتفعت فارقها» وذكر الحديث ثم قال: هؤلاء
الشمس تطلع بقرني الشيطان» فذكر الحديث خرجه الدراقطني في اختلاف الموطآت فقال: أنا أحمد بن
أنا فرطكم على الحوض، وأنا مكاثر بكم الأمم يوم القيامة فلا ترجعن بعدي كفارا يضرب بعضكم
أراك تتحرى الصلاة عند هذه الأسطوانة، قال: «فإني رأيت النبي ﷺ يتحرى الصلاة
ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ومنبري على حوضي»
كان جدار المسجد عند المنبر ما كادت الشاة تجوزها»
ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ومنبري على حوضي» ذكر سفرنا من المدينة إلى مكة شرفها
الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء» هذا الحديث وهو مخرج في
رأى في بيتها جارية في وجهها سفعة فقال: استرقوا لها فإن بها النظرة "
رأى في بيتها جارية في وجهها سفعة فقال: استرقوا لها فإن بها النظرة " فالأول من المشائخ
الملتزم موضع يستجاب فيه الدعاء، وما دعا عبد الله تعالى فيه دعوة إلا استجابها» أو نحو ذلك
ما من أيام أحب إليه العمل، أو أفضل، من أيام العشر، قيل: يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل
إذا دخل العشر وأراد أحدكم أن يضحي فليمسك عن شعره وأظفاره "
من كان له ذبح يذبحه فإذا أهل هلال ذي الحجة فلا يأخذن من شعره ولا من أظفاره شيئا حتى يضحي»
كل شيء بقدر حتى العجز والكيس أو الكيس والعجز»، قال الحافظ أبو عبد الله بن خلفون: هكذا روى
نحرنا مع رسول الله ﷺ عام الحديبية البدنة عن سبعة والبقرة عن سبعة» ومنه
شهدنا مع رسول الله ﷺ فطرا أو أضحى، فلما صلى، قال: قد أصبتم خيرا، فمن أحب
شهدنا مع رسول الله ﷺ يومي عيدين فطر وأضحى، فلما فرغ من الصلاة أقبل علينا
من يقل علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار» هذا أول حديث منها، ولنا منها نسخة، وهي عشرون
بايعت النبي ﷺ على إقام الصلاة» والحمد لله حق حمده وفيه أيضا سمع من البلاغ
لكل شيء زكاة وزكاة الدار بيت الضيافة» هذا الحديث آخر ما في الجزء، وعندي منه نسخة. ومن
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله فهو أقطع» بهذا الحديث افتتح خطبة الكتاب، وقفت على
بخ بخ بخمس ما أثقلهن في الميزان» ! قال، قلت: وما هي يا رسول الله؟ قال: «سبحان الله والحمد
بزق رسول الله ﷺ في ثوبه وحك بعضه ببعض» . نا موسى، نا حماد، عن حميد، عن
طبقات أمتي خمس طبقات، كل طبقة منها أربعون سنة، فطبقتي وطبقة أصحابي أهل العلم والإيمان،
دخل النبي ﷺ يوم فتح مكة، وعليه عمامة سوداء» قال محمد بن رشيد: لا نعلم في
من أدرك ليلة عرفة التي بعد يوم عرفة قبل أن يطلع الفجر فقد أدرك الحج»
﴿اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا﴾ [المائدة: ٣] قال عمر:
مر على رسول الله ﷺ بجنازة، فقال: كم ترك؟ قالوا: ترك دينارين: قال: كيتين،
الرقى والتمائم والتولة شرك»، فقلنا: هذه الرقى والتمائم عرفناها، فما التولة؟ قال: شيء تجعله
من أصدق امرأة صداقا، وهو مجمع أن لا يوفيها إياه ثم مات ولم يوفها إياه لقي الله ﷿ وهو
من كنت مولاه علي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه»
اجتنبوا الخمر فإنها مفتاح كل شر، ولا يموتن أحدكم وعليه دين، فإنه ليس هناك دينار ولا درهم،
عرضت على رسول الله ﷺ يوم بدر، وأنا ابن ثلاث عشرة، فردني وعرضت عليه يوم
قدم رجلان معي من قومي، قال: فأتينا إلى النبي ﷺ فخطبا وتكلما فجعلا يعرضان
أخذ سيفا وأصحابه حوله، فقال: من يأخذ هذا السيف؟ فبسطوا أيديهم، يقول هذا أنا وهذا أنا،
أحب الأيام إلى الله يوم الجمعة، وأحب البقاع إلى الله المساجد، وأبغض البقاع إلى الله
لو يعلم الناس من الوحدة ما أعلم ما أسرى راكب بليل وحده أبدا»
الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا أهل الأرض يرحمكم من في السماء» قال الحافظ أبو طاهر: قال لي
التمسوا الرزق في خبايا الأرض»
الولاء لمن أعتق»
نهى عن بيع الولاء وعن هبته» تنبيه: ابن أبي شريح هذا شيخ مشهور صحيح السماع من البغوي وغيره،
الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء»
الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء»
من أضاف مؤمنا فكأنما أضاف آدم، ومن أضاف اثنين فكأنما أضاف آدم وحواء، ومن أضاف ثلاثة
في المحرم يدخل البستان؟ قال: نعم ويشم الريحان " انتهت الأحاديث ونقلتها من خطي الذي كنت
كل ميت يختم على عمله إلا المرابط في سبيل الله تعالى فإنه ينمو له عمله إلى يوم القيامة