544

मजरूहीन

المجروحين لابن حبان ت حمدي

संपादक

حمدي عبد المجيد السلفي

प्रकाशक

دار الصميعي للنشر والتوزيع

संस्करण

الأولي

प्रकाशन वर्ष

١٤٢٠ هـ - ٢٠٠٠ م

प्रकाशक स्थान

الرياض - المملكة العربية السعودية

أن جده اسمه عبد الله بن عمرو، فأدرج في الإسناد.
فليس الحكم عندي في عمرو بن شعيب إلا مجانبة ما روى عن أبيه عن جده، والاحتجاج بما روى عن الثقات عن غير أبيه، ولولا كراهية التطويل لذكرت من مناكير أخباره التي رواها عن أبيه، عن جده أشياء يستدل بها على وهن هذا الإسناد، وسنذكر من ذلك جملة يستدل من الحديث صناعته على صحة ما ذهبنا إليه في كتاب "الفصل بين النقلة" بعد هذا الكتاب إن قضى الله ﷿ ذلك وشاءه.
قال أبو حاتم: ومات عمرو بن شعيب بالطائف سنة ثمان عشرة ومئة.
وقد روى عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله ﷺ قال: "إِنَّ اللَّهَ ﷿ زَادَكُمْ صَلَاةً فَحَافِظُوا عَلَيهَا، وَهِيَ الْوِتْرُ" (١).
وإسناده عن النبي ﷺ قال: "مَنِ اسْتُودِعَ وَدِيعَةً فَلَا ضَمَانَ عَلَيْهِ" (٢).
وبإسناده عن عبد الله بن عمرو أن امرأتين يمانيتين أتتا رسول الله ﷺ وفي أيديهما سوارين من ذهب، فقال لهما رسول الله ﷺ: "أَتُحِبَّانِ أَنْ يُسَوِّرَكُمَا اللَّهُ ﷿ بِسِوَارَيْنِ مِنْ نَارٍ؟ " قالتا: لا، قال: "فَأَدِّيَا زَكَاتَهُ" (٣).
وعن جده أن رسول الله ﷺ قال: "مَنْ صَلَّى صَلَاةً مَكْتُوبَةً فَلْيَقْرَأْ بِأُمِ الْقُرْآنِ وَقُرْآنٍ مَعَهَا، فَإِذَا انْتَهَى إِلَى أُمِّ الْقُرْآنِ أَجْزَأَتْ عَنْهُ، وَمَنْ كَانَ مَعَ إِمَامٍ فَلْيَقْرَأْ قَبْلَهُ، وَمَنْ صَلَّى صَلَاةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا فَهِيَ خِدَاجٌ" ثلاث مرات (٤).
وعن جده أن رسول الله ﷺ قال: "أَيُّمَا رَجُلٍ أَعْهَرَ بِحُرَّةٍ أَو أَمَةِ قَوْمٍ فَوَلَدَتْ فَالْوَلَدُ وَلَدُ زِنًا لَا يُورَثُ وَلَا يورثُ (٥) ".

(١) تذكرة الحفاظ (١٦٢).
(٢) هذا الحديث مما فات ابن طاهر فلم يورده في تذكرة الحفاظ أيضًا.
(٣) تذكرة الحفاظ (٢٦١).
(٤) تذكرة الحفاظ (٨٤٢).
(٥) تذكرة الحفاظ (٣٥٧).

11 / 39