============================================================
185 مسأه هباطن وكونه غير الظاهر ابن منبه روى انه كان في بني اسرائيل عابد وانه جعل فى عنقه طوقا فى حكاية من حكايات بي اسرائيل لاشبت (فقات) لهم ليس لنا أن تتعبد فى ديننا بشيء من الاسرائيليات المخالفة لشرعنا قدروي الامام احمد في مسنده عن جابر بن عبدالله أن النبى صلى الله تعالى عليه وسلم رأي ييد عمر بن الخطاب ورقة من التوراة فقال أمتهو كون يا ابن الخطاب لقد چشكم بها بيضاه نقية لو كان موسى حيائم اتبعتموه وتركتموني لضللتم " وفى مراسيل انى داود آن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم رأى مع بعض أصحابه شيئا من كتب أهل الكتاب فقال " كفى بقوم ضلالة أن يتبعوا كتابا غير كتابهم انزل الى نبي غير نبيهم " وانزل الله تعالى (آو لم يكفهم انا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم) فنعن لا يجوزلنا اتباع موسى ولا عيسى فيا علمنا أنه أنزل عليهما من عند الله اذا خالف شرعنا واتما علينا أن تتبع ما أنزل علينا من ربنا وتتبع الشرعة والمنهاج الذي بعث الله به الينا رسولنا كما قال تعالى (وان آحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا) فكيف يجوز لنا أن نتبع عباد بنى اسرائيل في حكاية لا تعلم صحتهاوما علينامن عباد بنى اسرائيل ( ثلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون) هات مافى القرآن ومافي الاحاديث الصحاح كالبخاري ومسلم وذكرت هذاوشبهه بكيفية قوية فقال هذا الشيخ منهم يخاطب الامير نحن نريد أن تجمع لنا القضاة الاربعة والفقهاء ونحن قوم شافعية (فقلت) له هذا غير مستحب ولا مشروع عند أحد من علاء المسلمين بل كلهم ينهى عن التعبد به ويعده
पृष्ठ 136