307

मजमूअ मुग़ीथ

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث

संपादक

عبد الكريم العزباوي

संस्करण

الأولى

क्षेत्रों
ईरान
साम्राज्य और युगों
सल्जूक
: أي من سَرَاتِهم وعِلْيَتِهِم.
والثبجاء: المَرأةُ الغَلِيظَة العَرِيضَة، وهو اسْمُ المَرأةِ المُعَذَّبة من مَوالِي بَنِي أُميَّةَ.
(ثبر) - في حَدِيث أبِي (١) مُوسَى: "أَتدْرِي ما ثَبَر النَّاسَ".
: أي ما الّذِي صَدَّهم ومَنَعَهم عن طَاعةِ اللهِ ﷿، وأَصلُه من الثُّبْرَةِ، وهي أرض حِجارَتُها كحِجارَةِ الحَرَّة إلَّا أَنَّها بِيضٌ.
وقيل: هو شَيْء بَيْن ظَهْرَانَي الأرضِ أَبيضُ كالنُّورة (٢)، فإذا بَلَغَهُ عِرقُ النَّخْلة وقَفَ ولم يَنفُذ. فيَقُولُون عند ذلك: بَلَغَت النَّخلةُ الثُّبرةَ فضَعُفَت.
وقيل: هو مُجْتَمع المَاءِ ومَناقِعُه في القِيعان والسُّهولة. والمَثْبورُ: المَحْبُوس. وقيل: المَلْعُون. (٣ يقال ٣): اثَبأْرَرْت عن الأَمرِ: تَثَاقلْت عنه واحْتَبَسْت.
* * *

(١) أبو موسى الأَشْعريّ ﵁ قال لأَنَس بن مالك: ما ثَبَر النَّاسَ؟ ما بَطَّأ بهم؟ فقال أَنَس: الدُّنْيَا وشَهَواتُها - الفائق ١/ ١٦٢ وغريب الخطابي ٢/ ٣٦٥.
(٢) في المعجم الوسيط (نور): النورة: حجر الكِلْس.
(٣ - ٣) إضافة عن: ب، جـ.

1 / 258