812

मजमई बिहार

مجمع بحار الأنوار في غرائب التنزيل ولطائف الأخبار

प्रकाशक

مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية

संस्करण

الثالثة

प्रकाशन वर्ष

١٣٨٧ هـ - ١٩٦٧م

ومنه ح: قد "دفت" علينا "دافة" من قومك، ويتم في فلتة. وح: إن في الجنة لنجائب "تدف" بركبانها، أي تسير بهم سيرًا لينا. وفيه: كل ما "دف" ولا تأكل ما صف، أي كل ما حرك جناحيه في الطيران كالحمام ونحوه ولا تأكل ما صف جناحيه كالنسور والصقور. وفيه: لعله يكون أوقر "دف" رحله ذهبًا وورقا، دف الرحل جانب كور البعير وهو سرجه. وفيه: فصل ما بين الحلال والحرام الصوت و"الدف" هو بالضم والفتح معروف أي الذي يطبل به، والمراد إعلان النكاح، ويجيء في ص. وفي ح ابن مسعود: أنه "داف" أبا جهل يوم بدر، أي أجهز عليه وحرر قتله، يقال دافقت على الأسير ودافيته ودففت عليه، ويروى بذال معجمة بمعناه. ومنه ح خالد: أسر قومًا فلما كان الليل نادى: من كان معه أسير "فليدافه" أي يقتله، ويروي بالتخفيف بمعناه من دافيت. وفيه: إن خبيبًا قال: ابغوني حديدة أستطيب بها، فأعطى موسى "فاستدف" أي حلق عانته، من دففت عليه. ك: تغنيان و"تدففان" أي ترفعان أصواتهما بإنشاد العرب وهو قريب من الحداء وتضربان بالدف. ط: تدففان بضم فاء وتضربان تأكيد، أو بمعنى ترقصان من ضرب الأرض إذا وطئها. بي: الدف بالضم أشهر. وهو المدور المغشي من جانب المسمى بالغربال. ك وفيه: سمعت "دف" نعليك في الجنة، بمفتوحة فمشددة أي سمعت في النوم صوت مشيك في النعلين، قوله: أرجى عندي، أي أرجى من أني لم أتطهر، في ساعة ليل بإضافة ساعة إلى ليل، وروى بتنوينه، والمسئول عن أرجاها التطوع فإن الفرض أفضل الأعمال قطعًا، والدف السير اللين. ط: ولعله كان ليلة المعراج في النوم، أو أرى في اليقظة، ومشى بلال بين يديه لا يدل على فضله على النبي ﷺ ولا على واحد من الصحابة لأنه تقدم للخدمة كما يسبق العبد

2 / 188