1502

मजमई बिहार

مجمع بحار الأنوار في غرائب التنزيل ولطائف الأخبار

प्रकाशक

مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية

संस्करण

الثالثة

प्रकाशन वर्ष

١٣٨٧ هـ - ١٩٦٧م

[ضير] فيه: "لا تضارون" في رؤيته، من ضاره أي ضره- وتقدم. ومنه ح عائشة وقد حاضت في الحج: لا "يضيرك" أي لا يضرك. ن: لا "ضير" عليكم، أي لا ضرر في تأخير الصلاة بالنوم. ك: ارتحلوا- أمر به لحضور الشيطان في ذلك المكان. ن: ومنه: ما "ضار" ذلك، بخفة الراء. وح: أي ارضينا "تضيرا"- مر في سراة.
[ضيز] غ: فيه "قسمة "ضيزي"، جائرة، ضازه يضيزه: نقصه، وأصله ضوزي.
[ضيع] نه: فيه: من ترك "ضياعًا" فإلي، هو العيال، وأصله مصدر ضاع يضيع فسمي به العيال وإن كسرت الضاد كان جمع ضائع كجائع وجياع. ك: هو بالفتح الهلاك ثم سمي به كل ما هو بصدد أن يضيع من ولد أو عيال لا قيم بأمرهم، ن: ومن ترك دينا أو "ضياعًا"، كان ﷺ أولًا لا يصلي على من مات مديونًا زجرًا له فلما فتح الله تعالى الفتوح عليه كان يقضي دينه وكان من خصائصه، واليوم لا يجب على الإمام ذلك، وروى: أو ضيعًا، نه: ومنه ح: تعين "ضائعًا"، أي ذا ضياع من فقر أو عيال أو حال قصر عن القيام بها، وروى بصاد مهملة ونون وصوبه البعض، وقيل: كلاهما صوابان. وفيه: أخاف على الأعناب "الضيعة"، أي أنها تضيع وتتلف، والضيعة المرة من الضياع، وضيعة الرجل في غير هذا ما يكون منه معاشه كالصنعة والتجارة والزراعة وغيرها. ومنه ح: أفشى الله "ضيعته"، أي أكثر عليه معاشه. وح: لا تتخذوا "الضيعة" فترغبوا فيا لدنيا. ك: أي لا تتوغلوا في اتخاذ الضيعة فتلهوا به عن ذكر الله. مق: هي البساتين والمزرعة والقرية، لأن في أخذه يحصل الحرص على طلب الزيادة. غ: رجل "مضيع"، كثير الضيعة. نه: ومنه ح: عافسنا الأزواج و"الضيعات"

3 / 424