784

मजमाक बहरायन

مجمع البحرين

संपादक

السيد أحمد الحسيني

संस्करण

الثانية

प्रकाशन वर्ष

1408 - 1367 ش

शैलियों
Shia hadith compilations
क्षेत्रों
ईरान
इराक
साम्राज्य और युगों
ओटोमन्स
सफ़वी साम्राज्य

وربما قالوا: " ذانك " بالتشديد تأكيدا وتكثيرا للاسم. قال: وأما " ذا " و " الذي " بمعنى صاحب فلا يكون إلا مضافا، قوله تعالى: (ذلك ومن يعظم حرمات الله) [22 / 30]. قال بعض المفسرين: الأحسن في (ذلك) أن يكون فصل خطاب، كقوله: (هذا وإن للطاغين لشر مآب). وقوله:

(ومن يعظم حرمات الله) ابتداء كلام، وكثيرا ما يتكرر ذكر " ذلك " في الكلام ويراد به الإشارة إلى ما تقدم، وتقديره " الامر ذلك ". وأما " كذلك " مثل قوله تعالى: (كذلك يبين الله آياته للناس لعلهم يتقون) [2 / 187] أي مثل ذلك البيان يبين الله آياته للناس: وقد تكررت في القرآن الكريم. والمراد من " ذلك " قوله:

(ومن الناس والدواب والانعام مختلف ألوانه كذلك) [35 / 28] أي كاختلاف الثمرات والجبال.

و " ذا " لامه محذوف، وأما عينه فقيل: ياء، وقيل: واو، وهو الأقيس قاله في المصباح.

وقال الجوهري في بحث الألف اللينة:

" ذا " اسم يشار به إلى المذكر، و " ذي " - بكسر اللام - للمؤنث، فإن وقفت عليها قلت: " ذه " بهاء، فإن أدخلت عليها هاء التأنيث قلت: " هذا زيد " ذ أ ب قوله تعالى: (فأكله الذئب) [12 / 17] هو حيوان معروف، يهمز ولا يهمز، وجمعه القليل " أذؤب " والكثير " ذؤبان ".

وفى الحديث: " مسخ الذئب وكان أعرابيا ديوثا ".

وفى حديث علي (ع) مع الخوارج:

" ثم خرج إلي منكم جنيد متذائب [ضعيف].

كأنما يساقون إلى الموت وهم ينظرون " (1).

متذائب: أي مضطرب، من قولهم " تذاءبت الريح " إذا اضطرب هبوبها، ومنه سمي الذئب ذئبا لاضطراب مشيته.

पृष्ठ 81